باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد أللّهم صلّ على محمّد وعلى أئمة المسلمين أللّهم صلّ على محمّد وعلى إمام المسلمين أللّهم عبدك فلان وأنت أعلم به أللّهم ألحقه بنبيّه محمّد صلى الله عليه وآله وافسح له في قبره ونوّر له فيه وصعّد روحه ولقّنه حجّته واجعل ما عندك خيراً له وأرجعه إلى خير ممّا كان فيه أللّهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتّنا بعده أللّهم عفوك ( أللّهم عفوك عفوك - خ ) تقول هذا كلّه في التكبيرة الأولى .
ثم تكبّر الثانية وتقول أللّهم عبدك فلان أللّهم ألحقه بنبيّه محمّد صلى الله عليه وآله وافسح له في قبره ونوّر له فيه وصعّد روحه ولقّنه حجّته واجعل ما عندك خيراً له وأرجعه إلى خير مما كان فيه ، أللّهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده أللّهم عفوك أللّهم عفوك تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة فإذا كبّرت الخامسة فقل : أللّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد أللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات أللّهم ( و ) ألّف بين قلوبهم وتوفّني على ملّة رسولك أللّهم
( اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ )
أللّهم عفوك ( عفوك - خ ) أللّهم عفوك وتسلّم . « 1 »
[ 11413 / 5 ] الكافي : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام في الصّلاة على الميّت قال : تكبّر ثم تصلّي على النّبي صلى الله عليه وآله ثم تقول أللّهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا أعلم منه إلّا خيراً وأنت أعلم به منّي ( منّا ) أللّهم إن كان محسناً فزد في أحسانه ( حسناته - خ ) وتقبّل منه وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه ( وارحمه - خ ) وافسح له في قبره واجعله من رفقاء محمّد صلى الله عليه وآله ثم تكبّر الثانية وتقول : أللّهم ان كان زاكيا فزكّه وان كان خاطئا فاغفر له . ثم تكبّر الثالثة وتقول اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتّنا بعده ثم تكبّر الرابعة وتقول : أللّهم اكتبه عندك في أعلى عليين واخلف على عقبه في الغابرين واجعله من رفقاء محمّد صلى الله عليه وآله ثم تكبّر الخامسة وانصرف . « 2 »
هامش
( 1 ) . التهذيب : 3 / 330 .
( 2 ) . الكافي : 3 / 183 وجامع الأحاديث : 3 / 417 .