أسماء بنت عميس نُفِسُتْ بمحمّد بن أبي بكر فأمرها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم حين أرادت الاحرام من ذي الحليفة أن تَحْتشي بالْكُرْسُفِ والْخِرَق وتُهِلَّ بالحج ( قال - يب ) فلمّا قدموا ( مكّة - كا ) و ( قد - كا ) نسكوا المناسك وقد أتى لها ثمانية عشر يوماً فأمرها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أن تطوف بالبيت وتُصَلّى ولم ينقطع عنها الدم ففعلت ذلك . « 1 » ورواه الشيخ في التهذيب عن الكليني ولاحظ ما مرّ في أبواب الاستحاضة .
20 - بطلان حج الحالض إذا تركت ما عليها
[ 7583 / 1 ] الكافي : أبو علي الأشعري عن محمّد بن عبدالجبّار عن صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمّار سألت أبا الحسن أبا إبراهيم عليه السلام عن جارية لم تحض خرجت مع زوجها وأهلها فحاضت فاستحيت أن تُعْلِمَ أهلَها وزوجَها حتى قضت المناسك وهي على تلك الحال فواقعها زوجها ورجعت إلى الكوفة فقالت : لأهلها كان من الامر كذا وكذا قال : عليها سوق بدنة وعليها الحج من قابل وليس على زوجها شيء . « 2 » ورواه الصدوق في الفقيه عن صفوان .
21 - الدعاء لعلاج الحيض
[ 7584 / 1 ] الكافي : علي عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا أشرفت المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل وَلْتَحْتَشِ بالكرسف ولْتَقِفْ هي ونسوة خلفها فَيُؤَمِّنّ على دعائها وتقول اللّهمّ إنّي أسئلك بكلّ اسم هو لك أو تسميت به لأحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك وأسئلك باسمك الأعظم الأعظم وبكلّ حرف أنزلته على موسى وبكلّ حرف أنزلته على عيسى وبكلّ حرف أنزلته على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم إلّا أذْهب عنّى هذا الدم وإذا أرادت أن تدخِل المسجد الحرام أو مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فعلت مثل ذلك قال : وتأتي مقام جبرئيل عليه السلام وهو تحت الميزاب فإنّه كان مكانه إذا إستاذن على نبي
هامش
( 1 ) . الكافي : 4 / 449 ، التهذيب : 5 / 399 وجامع الأحاديث : 13 / 560 .
( 2 ) . الكافي : 4 / 450 ، الفقيه : 2 / 241 وجامع الأحاديث : 13 / 561 .