تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
أصابعه ( بعضها إلى بعض - يب ) وقال : دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيمة . ( قال - كا ) وقدم علي عليه السلام من اليمن على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمكة فدخل على فاطمة عليها السلام وهي قد أحلّت فوجد ريحا طيبة ووجد عليها ثياباً مصبوغة ! فقال : ما هذا يا فاطمه فقالت : أمرنا بهذا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فخرج علي عليه السلام إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم مستفتياً ( مُحَرِّشا على فاطمة عليها السلام - يب ) فقال : يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إنّي رأيت فاطمة قد أَحَلَّتْ وعليها ثياب مصبوغة فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنا أمرتُ الناس بذلك فأنت ( وأنت - يب ) يا علي بما أهللت . قال ( قلت - يب ) : يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إهلالًا كإهلال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : قِرَّ ( كن - يب ) على إحرامك مثلي وأنت شريكي في هَدْيِي . قال : ونزل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بمكة بالبطحاء هو وأصحابه ولم ينزل الدور فلمّا كان يوم التروية عند زوال الشمس أمر الناس ان يغتسلوا ويهلّوا بالحج وهو قول اللّه عزّوجلّ الذي أنزله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فاتّبعوا ( واتبعوا - يب ) ملّة ( أبيكم - كا ) إبراهيم ( حنيفا - يب - ط ) . فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه مُهلّين بالحج حتى أتوا ( أتى - كا ) مِنًى فَصَلَّى الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر ثم غدا والناس معه وكانت قريش تفيض من المزدلفة وهي جمع ويمنعون الناس أن يفيضوا منها فأقبل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وقريش ترجو أن تكون افاضته من حيث كانوا يفيضون فانزل اللّه عزّوجلّ عليه ( على نبيه - يب )
« ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ »
يعني إبراهيم وإسماعيل واسحق عليهم السلام في افاضتهم منها ومن كان بعدهم . فلما رأت قريش أَنّ قُبَّة رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قد مضت كأنّه دخل في أنفسهم شيء للذي كانوا يرجون من الإفاضة من مكانهم حتى إنتهى إلى نَمِرَةو هي بَطْنُ عُرَنَة بحيال الأراك فضربت قُبَّتَهُ وضرب الناس أَخْبِيَتهم عندها فلمّا زالت الشمس خرج رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ومعه قريش ( فرسه - يب قوسه - خ ) وقد اغتسل وقطع التلبية حتى وقف بالمسجد فوعظ الناس وأمرهم ونهاهم ثم صَلَّى الظهر والعصر باذان ( واحد - يب ) وإقامتين . ثم مَضَى إلى الموقف فوقف به فجعل الناس يَبْتَدِرون أخفاف ناقته يقفون إلى جانبها
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 169 | الشيخ محمد آصف المحسني