أن أصوم بالمدينة قال : تصوم ان شاء اللّه تعالى قال : له وأرجو أن يكون خروجي في عشر من شوال فقال : تخرج انشاءاللّه فقال له - يب ) إنّي قد نويت أن أحج عنك أو عن أبيك فكيف أصنع . فقال له : تمتع فقال له : ان اللّه ربما مَنَّ عَلَىَّ بزيارة رسول اللّه عليه السلام زيارتك والسلام عليك وربما حججت عن أبيك وربما حججت عن بعض إخواني أو عن نفسي فكيف أصنع فقال له : تمتع فَرَدَّ عليه القول ثلاث مرّات يقول له : إنّي مقيم بمكّة وأهلي بها فيقول ( له - صا ) تَمَتَّعْ وسأله بعد ذلك رجل من أصحابنا فقال : ( له - خ ) إنّي أريد أن أُفْرِدَ عمرة هذا الشهر يعني شوال فقال له : أنت مُرْتَهَنٌ بالحج فقال له الرّجل : إنّ أهلي ومنزلي بالمدينة ولِيَ بمكة أهل ومنزل وبينهما أهل ومنازل فقال له : أنت مرتهن بالحج فقال له الرجل : فان لي ضياعاً حول مكة وأريد أن أَخْرُج حلالًا فإذا كان إبّانُ ( أيام - صا ) الحج حججت . « 1 »
3 - كيفية وجوه الحج للرّجال والنساء
[ 6911 / 1 ] التهذيب : محمّد بن عليّ بن محبوب عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام ومحمّد بن الحسين وعليّ بن السندي والعباس كلهم عن صفوان عن معاوية بن عمّار ( كا ) : عليّ بن إبراهيم عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبداللّه عليه السلام ( قال - كا ) إنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج ثم ( فانزل اللّه - خ يب ) أنزل اللّه عزّ وجلّ عليه
« وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ »
فَأَمَرَ المؤذنين أن يؤذنوا بأعلى أصواتهم بأنّ رسول اللّه عليه السلام يَحُجُّ في ( مِن - يب ) عامه هذا فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب و ( فا - يب ) اجتمعوا الحج ( فحجّ - يب ) رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وإنّما كانوا تابعين ينظرون ( ينتظرون - يب ) مايُؤْمَرون به ويتّبعونه ( ويصنعونه - يب ) أو يصنع شيئا فيصنعونه فخرج رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم في أربع بَقِيْن من ذي القعدة . فلمّا انتهى إلى ذي الْحُليفة فزالت ( زالت - كا ) الشمس فاغتسل
هامش
( 1 ) . التهذيب : 5 / 33 وجامع الأحاديث : 12 / 436 - 464 .