تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
( اغتسل - يب ) ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة فصلّى فيه الظهر وعَزَمَ ( ثم عزم إلى الحج - كا خ ) بالحج مُفْرِدا وخرج حتى إنتهى إلى البَيداء عند الميل الأولى فَصَفَّ ( الناس - يب ) له سماطان ( سماطين - يب ) فَلَبَّى بالحج مفردا وساق الهدي سِتّاً وستين أو أربعا وستين حتى انتهى إلى مكة في سَلْخ اربع ( بقين - خ كا ) من ذي الحجة فطاف بالبيت سبعة أشواط ثم صَلَّي ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم عاد إلى الحجر فَاسْتلمِه وقد كان استلمه في أَوّل طوافه . ثم قال : ان الصفا والمروة من شعائر اللّه فابدأ ( فَابْدُؤا - يب ) بما بدءاللّه عزّ وجلّ به وان المسلمين كانوا يظنون أن السعي بين الصفا والمروة شيء صنعه المشركون فانزل اللّه عزّ وجلّ
« إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما »
ثم أتَى ( إلى - يب ) الصفا فصعد عليه واستقبل الركن اليماني فحمد اللّه وأثنى عليه ودعا مقدار ما يقرأ سورة البقرة مُتَرَسِّلًا . ثم انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا ( حتى فرغ من سعيه ثم اتاه جبرئيل عليه السلام وهو على الْمَرْوَة فأمره أن يأمر الناس أن يَحِلُّوا إلّا سائق الهدى فقال رجل أَنَحِلُّ ولم نَفْرُغ من مناسكنا فقال : نعم . قال : فلمّا وقف رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بالمروة بعد فراغه من السعي - يب ) ( ثم انحدر وعاد إلى الصفا فوقف عليها ثم انحدر إلى المروة حتى فرغ من سعيه فلمّا فرغ من سعيه وهو على المروة - كا ) أقبل على الناس بوجهه فحمداللّه وأثنى عليه . ثم قال : ان هذا جبرئيل عليه السلام وأَوْمَى بيده إلى خلفه يأمرني أن آمر من لم يَسُقْ هديا أن يَحِلَّ ولو استقبلتُ من أمري ( مثل - يب ) ما استدبرت لصنعت مثل ما أمرتكم ولكنّى سقت الهدى ولا ينبغي لسائق الهدى أن يحلّ حتى يبلغ الهدى محلّه قال : فقال له رجل : من القوم لنخرجن حجاجا ( ورؤسنا - كا ) وشعورنا تقطر فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : اما انّك لن تؤمن بهذا ( بعدها - يب ) أبداً فقال له سراقة بن مالك بن جُعْشُم ( خثعم - يب خ ) الكناني : يا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم علمنا ديننا كأنا ( كإنّما - يب ) خلقنا اليوم فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لما يستقبل فقال له رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : بل هو لِلْأبد إلى يوم القيامة ثم شبك