ناجية بن جندب الخزاعي الأسلمي ، والذي حلق رأس النبي صلى الله عليه وآله في حجته معمّر بن عبداللَّه بن حرابة ( حرام خ ) بن نصر بن غوث بن عويج بن عدي بن كعب . قال : ولمّا كان في حجة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو يحلقه قالت قريش : اي معمر اذُنُ رسول اللَّه في يدك وفي يدك الموسى ، فقال معمر : واللَّه اني لأَعُدُّهُ من اللَّه فضلا عظيما عَلَيَّ ، قال وكان معمّر هو الذي يرحل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يا معمّر إنّ الراحل الليلة لمسترخي فقال معمّر : بأبي أنت وأمّي لقد شدّدته كما كنت أشده ولكن بعض من حسدنى مكاني منك يا رسول اللَّه أرادان تستبدل بي فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما كنتُ لَا فْعِلُ . « 1 »
( اللغة ) موسى : ما يحلق به . ورحل البعير أصغر من القتب ، ورحلت البعير ارحله رحلا شددت على ظهره الرحل .
[ 874 / 6 ] وبهذا السند عنه عليه السلام : قال اعتمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثلاث عُمَرٍ متفرقات عمرة في ذي القعدة أَهَلَّ من عُسفان وهي عمرة الحديبية ، وعمرة أَهَلَّ من الجحفة وهي عمرة القضاء وعمرة أَهَلَّ من الجِعْرانة بعد ما رجع من الطائف من غزوة حنين . « 2 »
بيان : يقول العلامة المجلسي ( قده ) : المراد هنا العمر التي لم يكن مع الحج ، لكن ظاهر أكثر اخبارنا انه لم يعتمر في حجة الوداع .
[ 875 / 7 ] وعن حميد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن جعفر بن سماعة وعن محمد بن يحيى عن عبداللَّه بن محمد عن علي بن الحكم جميعا عن أبان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : اعتمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عمرة الحديبية وقضى الحديبية من قابل ومن الجِعْرانة حين أقبل من الطائف ثلاث عمر كلّهن في ذي القعدة . « 3 »
أقول : السند الثاني ضعيف بعبداللَّه بن محمد والأول معتبر ان كان جعفر هو ابن محمد بن سماعة كما ذكره السّيد الأستاذ في معجمه .
[ 876 / 8 ] وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 21 / 400 والكافي : 4 / 251 .
( 2 ) . المصدر .
( 3 ) . المصدر : 21 / 401 والكافي : 4 / 251 .