تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
فأعطيتهم لما يعلمون ولما لا يعلمون وفضلت معي فضلة فأعطيتهم ليرضوا عنك يا رسول اللَّه فقال صلى الله عليه وآله يا علي أعطيتهم ليرضوا عني ؟ رضياللَّه عنك يا علي انما أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي . « 1 » قيل : مليغة الكلب هي الاناء الذي يلغ فيه الكلب ، والحبلة هنا الرسن أوبا لتحريك اي الجنين الساقط من دوابهم والأول أظهر .

غزوة حنين :

[ 867 / 31 ] علل الشرائع : عن ابن الوليد عن الصفار عن ابن معروف عن ابن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : مامرّ بالنبي يوم كان أشدّ عليه من يوم حنين وذلك أن العرب تباغت عليه . « 2 » أقول : وفي بعض النسخ : من يوم خيبر ولم يقبله المجلسي . « 3 » [ 868 / 32 ] فروع الكافي : عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي جعفر قال : سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ »
، قال : هم قوم وحّدوا اللَّه عزّوجلّ وخلعوا عبادة مَنْ يُعْبَدُ من دون اللَّه وشهدوا أن لا إله إلّا اللَّه ، وأنّ محمدا رسول اللَّه وهم في ذلك شكّاك في بعض ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله فأمراللَّه عزّوجلّ نبيّه أن يتألّفهم بالمال والعطاء لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الذي دخلوا فيه ، وأقرّوا به ، وأن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم حنين تألّف رؤساء العرب ( و ) من قريش وسائر مُضَرَ منهم أبو سفيان بن حرب وعيينة بن الحصين الفزاري وأشباههم من الناس ، فغضبت الأنصار ، واجتمعت إلى سعد بن عبادة فانطلق بهم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالجِعْرانة فقال يا رسول اللَّه أَتأذَنُ لي في الكلام ؟ فقال : نعم ، فقال : ان كان هذا الامر من هذه الأموال التي قسمت بين قومك شيئا أنزل اللَّه رضينا وان كان غير ذلك لم نرض . قال زرارة : وسمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا معشر الأنصار أكلّكم
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 21 / 142 ، أمالي الصدوق : 173 وعلل الشرائع : 2 / 474 . ( 2 ) . بحارالانوار : 21 / 180 وعلل الشرائع : 2 / 462 . ( 3 ) . المصدر : 21 / 13 .