عن أبيه عن ابن أبي عمير . . . ولعل الظاهر أن الطريق الأخير هو سند الرواية الثانية دون الطريق الأول اي محمد عن أحمد وان بنى عليه المجلسي في بحاره .
غزوة أحد :
[ 848 / 10 ] فروع الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علىّ بن الحكم عن الحسين بن عثمان عن ابن مسكان عن أبان بن تغلب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الذي يقتل في سبيل اللَّه أيغسل ويكفن ويحنّط ؟ قال : يدفن كما هو في ثبابه الا ان يكون به رمق ثم مات فإنه يغسل ويكفن ويحنّط ويصلّى عليه ان رسول اللَّه صلى على حمزة وكَفَّنَهُ لأنه كان جُرَّدَ . « 1 »
[ 849 / 11 ] علل الشرائع : عن الهمداني عن علي عن أبيه عن البزنطي وابن أبي عمير معاً عن أبان بن عثمان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال لمّا كان يوم أحد انهزم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى لم يبق معه الاعلي بن أبي طالب عليه السلام وأبو دُجانَة سماك بن خَرَشَة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبادجانة أما ترى قومك ؟ قال : بلى ، قال : ألحِق بقومك قال : ما على هذا بايعت اللَّه ورسوله ، قال : أنت في حل ، قال : واللَّه لا تتحدث قريش بأنّي خذلتك وفررت حتى أذوق ما تذوق فجّزاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيراً وكان علي عليه السلام كلّما حملت طائفة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم استقبلهم وردّهم حتى أكثر فيهم القتل والجراحات حتى انكسر سيفه ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه إنّ الرجل يقاتل بسلاحه وقد انكسر سيفي فأعطاه عليه السلام سيفه ذا الفقار فما زال يدفع به عن رسول اللَّه حتى اثِّرَ وانْكِرَ ( انكسر ) فنزل عليه جبرئيل وقال : يا محمد ان هذه لهي المواساة من علي عليه السلام لك فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم انّه مني وأنا منه ، فقال جبرئيل عليه السلام : وأنا منكما وسمعوا دَوِيّاً من السماء : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا على . « 2 »
أقول : حتى اثر وانكر اي حتى جرح علي عليه السلام ولم يعرفه من رآه ، وأمّا قوله صلى الله عليه وآله ألحِق بقومك وقوله صلى الله عليه وآله أنت في حلّ فهو ينافي وجوب الثبات والجهاد وحرمة الفرار من
هامش
( 1 ) . البحار : 20 / 47 والكافي : 3 / 210 .
( 2 ) . بحارالانوار : 20 / 70 - 71 وعلل الشرائع : 1 / 7 .