تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ »
أي يوم يحتم القضاء بالنصر . « 1 » أقول : السند معلق على سابق سابق هذا السند وتمامه : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب . . . فهو معتبر . [ 815 / 4 ] أصول الكافي : علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لما استسقى رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسُقِىَ الناس حتى قالوا : إنّه الغَرَقُ وقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله بيده وردّهما : « اللّهم حَوالَيْنا لا علينا » قال فتفرّق السحاب ، فقالوا : يا رسول اللّه ! استسقيت لنا فلم نُسْقَ ، ثم استسقيتَ لنا ، فسقينا قال : إنّي دعوتُ وليس لي في ذلك نية ثم دعوت وَلِيَ في ذلك نية . « 2 » [ 816 / 5 ] قصص الأنبياء : باسناده عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن البرقي عن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : أَتِيَ النبي صلى الله عليه وآله بأُسَارَى فَامَر بقتلهم ما خلارجلًا من بينهم فقال الرجلُ : كيف اطْلَقْتَ عنّي من بينهم ؟ فقال : أخبرني جبرئيل عن اللَّه تعالى ذكرُه أنّ فيك خمس خصال يحبّه اللَّه ورسوله : الغيرة الشديدة على حَرَمِك ، والسخاء وحُسْنَ الخُلق وصدق اللسان والشجاعة فأسلم الرجل وحسن اسلامه . « 3 »

بحث رجالي :

سند الراوندي إلى الصدوق في كتاب قصص الأنبياء ليس بواحد بل يظهر بالتتبع فيه أنّه يبلغ عشرين طريقاً بعضها معتبر بعضها ضعيف وبعضها مجهول . وسند الرواية المتقدمة غير معتبر ومثله كثير في قصص الأنبياء ولذا تركنا نقلها وان صح اسناد قبل الصدوق إلى الإمام عليه السلام وذلك لجهالة الواسطة بين الراوندي مؤلف القصص والصدوق ( ره ) لكن يقول المجلسي ( ره ) : أن جلّ روايات هذا الكتاب من كتب الصدوق - فلو اعتمدنا على هذه الشهادة لَاصْبَحَتْ روايات كثيرة من كتاب القصص معتبرة كالرواية المتقدمة ، وأمّا إن لم نعتمد عليها وقلنا بان المُسَلَّم أن جُلَّها منقول بالطرق المشار إليها عن الصدوق لا
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 269 - 270 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 474 . ( 3 ) . بحارالانوار : 18 / 108 وقصص الأنبياء : 307 .