تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥

أحوال آدم عليه السلام

1 - خلقة آدم وحواء

[ 584 / 1 ] علل الشرائع : عن أبيه عن الحميري عن ابن عيسى عن البزنطي عن أبان عن محمّد الحلبي عن أبي عبداللَّه عليه السلام ان القبضة التي قبضها اللَّه عزّوجلّ من الطين الذي خلق منه آدم أرسل إليها جبرئيل أن يقبضها فقالت الأرض : أعوذ باللَّه ان تأخذ منّي شيئاً . فرجع إلى ربّه فقال : يا ربّ تعوّذت بك منّى ، فأرسل إليها إسرافيل فقالت مثل ذلك فأرسل إليها ميكائيل فقالت مثل ذلك ، فأرسل إليها ملك الموت فتعوّذت باللَّه أن يأخذ منها شيئاً . فقال ملك الموت : وأنا أعوذ باللَّه أن أرجع إليه حتى أقبض منك ، قال : وانّما سمى آدم ادم لِأنّه خلق من أديم الأرض . « 1 » وقيل أديم الأرض لونها . وقيل : ادمة الأرض - بالضم - بمعنى السمرة فان آدم كان أسمر اللون وقيل بفتح الاوّل بمعنى الأسوة وقيل من الأدم بمعنى الألفة والاتفاق . أقول : والاعتماد على الخبر المعتبر . ورواه الراوندي في قصص الأنبياء باسناده المعتبر عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبان بوجه أبسط واليك المتن : . . . أرسل اللَّه إليها جبرئيل أن يأخذ منها ان شاء . . . فأرسل اللَّه إليها إسرافيل وخيّره . . . فأرسل اللَّه إليها ميكائيل وخيّره أيضا . . . فأرسل اللَّه ملك الموت فأمره على الحتم . . . وانّما سمي آدم لانّه اخذ من أديم الأرض وقال : ان اللَّه تعالى خلق آدم من الطين وخلق حوا من آدم فهمة الرجال الأرض
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 11 / 103 وعلل الشرائع : 2 / 579 .