تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
5 - اما الحديث الأخير الطويل فلابدّ من ردّ علمه إلى من صدر عنه ، إذ يقطع بعدم تأثير الصلاة في التذكر الساري في عموم الافراد والصلاة مخصوص بجمع من الشيعة ثمّ الرواية ربّما يظهر منه كون الروح جسماً لطيفا لا جوهرا مجردا وعلى الجملة أظنّ أنّ الرواية رغم اعتبار سندها إمّا مجعولة واما تصرّف فيها المتصّرفون . [ 409 / 8 ] الكافي : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة بن أيّوب عن عمر بن ابان عن جابر الجعفي قال : تقبضت بين يدي أبي جعفر عليه السلام فقلت : جعلت فداك ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي وصديّقي ، فقال : نعم يا جابر إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق المؤمنين من طينة الجنان وأجرى فيهم من ريح روحه فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه وأمّه ، فإذا أصاب روحاً من تلك الأرواح في بلد من البلدان حزن حزنت هذه لأنها منها . « 1 » أقول : وعلى هذا يلزم دوام حزن المؤمنين وهو خلاف الحس ، إلّا أنّ يقال إن ذلك التأثير بقدر زيادة الايمان وصفاء باطنه أو أنّ للتأثير شرائط أخرى كشدة الارتباط بين الروحين مثلا ، لكن اطلاق الرواية بل التعليل فيها تشهدان بخلاف هذه التوجيهات فلابد من التوقف ومزيد التأمل في الرواية . ولاحظ ما مر برقم ، 6 ، آنفا . وأقول : جابر ، حسن ولكن اعتبار الحديث مبني على الاحتياط لأجل محمد بن خالد ، وهذا فليكن ببال المحققين إلى آخر الكتاب ومثل محمد المذكور ، عبد الكريم الخثعمي . [ 410 / 9 ] العلل والخصال : عن أبيه عن سعد بن عبداللَّه عن محمد بن عيسى اليقطيني عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لا ينام الرجل ( المسلم - العلل ) وهو جنب ولا ينام إلّا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتمم بالصعيد فان روح المؤمن ترفع إلى اللَّه تبارك وتعالى فيقبّلها ( فليلقيها - علل ) ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر ، جعلها في كنوز ( مكنون - العلل ) رحمته ، وان لم يكن أجلها قد حضر ، بعث بها مع أمنائه من ملائكته فيردّونها في جسدها . « 2 »
هامش
( 1 ) . أصول الكافي ، ج 2 / 166 . ( 2 ) . بحارالانوار : 61 / 31 وفي طبعة : 58 / 55 ، علل الشرائع : 1 / 295 والخصال : 2 / 612 .