عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن عبد الكريم بن عمرو عن عبداللَّه بن أبي يعفور عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ الاروح جنود مجنّدة فما تعارف منها في الميثاق ائتلف ههنا وما تناكر منها في الميثاق ، اختلف ههنا هو في هذا الحجر الأسود . « 1 »
أقول : اعتبار الرواية مبني على الاحتياط لأجل تعارض التوثيق والجرح في عبد الكريم وترجيح التوثيق رجحاناً ما . واعلم أن تجنيد الأرواح جاء مكرراً في الأحاديث غير المعتبرة بحيث ربما يحصل الظن القوي بصدوره من الإمام عليه السلام .
[ 406 / 5 ] الكافي : محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعاً عن ابن محبوب عن عليّ رئاب عن أبي بصير ، قال : سمعت أباعبداللَّه عليه السلام يقول : المؤمن أخوالمؤمن كالجسد الواحد ، ان اشتكى شيئاً منه وجد ألم ذلك في سائر جسده وارواحهما من روح واحدة ، وان روح المؤمن لأشدّ إتّصالًا بروح اللَّه من اتصال شعاع الشمس بها . « 2 »
[ 407 / 6 ] وبالاسناد عن أحمد عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن بكير ، قال : كان أبو جعفر عليه السلام يقول : إن اللَّه أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية لنا وهم ذر ، يوم أخذ الميثاق على الذر بالاقرار له بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة ، وعرض اللَّه على محمد صلى الله عليه وآله وسلم أمته بالطين وهم أظلّة ، وخلقهم من الطينة الّتي خلق منها آدم وخلق أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفي عام وعرضهم عليه وعرّفهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعرّفهم عليّا ونحن نعرفهم في لحن القول . « 3 »
ويؤكّده رواية الصفار الحديث بالسند المعتبر في بصائر الدرجات « 4 » ورواية البرقي في محاسنه كذلك وان كان المصدران غير معتبرين عندي كما يأتي في خاتمة الكتاب ، وفي نسخة من المحاسن : في الظل مكان في الطين . « 5 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 61 / 139 وفي بعض الطبعات الجزء 58 / 148 وعلل الشرائع : 2 / 426 .
( 2 ) . أصول الكافي : 2 / 166 .
( 3 ) . أصول الكافي : 1 / 437 و 438 ويقول المجلسي : في الطين اي حين كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الطين أوالأمة أو هما معاً وهو أظهر ولحن القول أسلوبه وإمالته إلى جهة تعريض وتورية .
( 4 ) . بحارالانوار : ج 26 / 121 والمحاسن : 1 / 135 وبصائر الدرجات / 89 .
( 5 ) . المصدر : ج 5 / 251 .