إلى فطرته . واللَّه العالم .
10 - إنّه تعالى لا يوصف بمحدودية
[ 386 / 1 ] أصول الكافي : محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي حمزة ، قال : قال لي علي بن الحسين عليه السلام : يا ابا حمزة إنّ اللَّه لا يوصف بمحدودية ، عظم ربّنا عن الصفة ، فكيف يوصف بمحدودية من لا يحدّ ولا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير . « 1 »
[ 0 / 2 ] وعنه عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن ربعي بن عبداللَّه عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت اباعبداللَّه عليه السلام يقول : ان اللَّه لا يوصف ، وكيف يوصف ؟ وقد قال في كتابه :
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ »
فلا يوصف بقدَرَ الّا كان أعظم من ذلك . « 2 »
أقول : لعلّ المراد بالوصف هو الوصف الجسماني وكل جسم محدود ، وبالجملة لم أجد من الفضلاء والفلاسفة من يقول بمحدودية الواجب الوجود ، بل قالوا بأنه غير محدود ولا متناه وان الماهية تنتزع من حد الوجود وكل ممكن زوج تركيبي له وجود وماهية والواجب الوجود لا مهية له ، لكن استدلا لهم في كتب الفلسفة عليه غير واضح ، وقد فصلنا القول فيه وجمع أدلته من المستدلين ، في الجزء الأول من « صراط الحق » الذي هو أول تأليفي المطبوع .
نعم ذهب السهروردي وتبعه السبزواري في شرح المنظومة إلى أن الّانوار الاسفهبدية وما فوقها لا ماهية لها على التحقيق ولا يمكن اثباته بدليل ، ولذا أوّله بعض المعلّقين .
11 - ما يرجع إلى أسمائه تعالى
[ 387 / 1 ] أصول الكافي : في عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد عن عبداللَّه بن سنان ، قال : سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 / 100 .
( 2 ) . المصدر : 1 / 103 .