تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
إلى الزيديّة فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا اعرفه يؤمي إليّ بيده فخفت ان يكون عيناً من عيون أبي جعفر المنصور وذلك أنّه كان له بالمدينة جوا سيس على من تجتمع بعد جعفر الناس إليه فيؤخذ ويضرب عنقه ، فخفت أن يكون ذلك منهم ، فقلت للاحول : تنح فإني خائف . . . واتبعت الشيخ . . . حتى ورد بي على باب أبي الحسن موسى عليه السلام ثم خلالي ومضي فإذا خادم بالباب فقال لي أدخل رحمك اللَّه فدخلت فإذا أبو الحسن موسى عليه السلام فقال لي ابتداءً منه : اليَّ اليَّ ، لا إلى المرجئة ولاالقدرية ولا إلى المعتزلة ولا إلى الزيديّة ولا إلى الخوارج . قلت : جعلت فداك مضي أبوك ؟ قال : نعم ، قلت مضي موتاً ؟ قال : نعم ، قلت : فمن لنا من بعده ؟ قال : إن شاء اللَّه تعالى أن يهديك هداك ، قلت : جعلت فداك ان عبداللَّه أخاك يزعم أنّه الامام بعد أبيه فقال : عبداللَّه يريد أن لا يعبداللَّه ، قلت : جعلت فداك فمن لنا بعده قال إن شاء اللَّه أن يهديك هداك ، قلت : جعلت فداك أنت هو ؟ قال : لا أقول ذلك ، قال : فقلت : في نفسي لم أصب طريق المسألة ، ثم قلت له جعلت فداك ، عليك إمام ؟ قال : لا ، فدخلني شيء لا يعلمه إلّا اللَّه إعظاما له ، وهيبة . ثم قلت له : جعلت فداك أسألك كما أسأل أباك ؟ قال : إسأل تخبر ولا تذع فان أذعت فهو الذبح ، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف فقلت : جعلت فداك شيعة أبيك ضلال ؟ فالقي إليهم هذا الامر وأدعوهم إليك فقد اخذت عليّ الكتمان . قال : من آنست منهم رشداً فالق إليه وخذ عليه الكتمان فان أذاع فهو الذبح وأشار بيده إلى حلقه ، قال : فخرجت من عنده ولقيت أبا جعفر الأحول فقال لي : ماوراك ؟ قلت : الهدى وحدثته بالقصة ثم لقانا زرارة وأبا بصير فدخلا عليه وسمعا كلامه وسألاه وقطعا عليه ثم لقينا أفواجاً وكل من دخل اليه قطع عليه إلّا طائفة عمار الساباطي وبقي عبداللَّه لا يدخل اليه من الناس إلّا قليل . « 1 » أقول : في الروايات جهات من البحث : 1 . الظاهر أن أبا يحيى الواسطي هو زكريا بن يحيى الواسطي الثقة دون سهيل بن زياد المجهول . 2 . ان عدم تعريف الإمام الصادق عليه السلام وصيه لعظماء أصحابه ومشاهيرهم المنقطعين
هامش
( 1 ) . الارشاد : 2 / 222 - 223 وبحارالانوار : 47 / 343 - 345 .