تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الخطّاب وهو من أصحابه .

174 - هشام بن إبراهيم العباسي

[ 274 / 195 ] قرب الإسناد : حدثني الريان بن الصلت قال : الرضا عليه السلام ان العباسي أخبرني انك رخصت في سماع الغناء ، فقال كذب الزنديق ما هكذا كان ، انما سئلني عن سماع الغناء فأعلمته ان رجلا أتى أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام فسئله عن سماع الغناء فقال له : أخبرني إذا جمع اللَّه تعالى بين الحق والباطل مع أيهّما يكون ؟ فقال الرجل : مع الباطل : فقال له أبو جعفر عليه السلام : حسبك فقد حكمت على نفسك فهكذا كان قولي له . أقول : وقريب منه ما رواه الكشي في ترجمة هشام المذكور لكن في السند : محمد بن الحسن وهو مشترك بين الكشي المهمل وابن بندار الثقة والبراثي المجهول ويظهر من الأستاذ انه الثقة واللَّه العالم . ورواه الصدوق في محكي عيونه عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن الريان . فالاعتماد على هذا دون ما في قرب الإسناد . أقول : وروى الصدوق بسند معتبر أن المأمون ولّاه حجابة الرضا عليه السلام فكان لا يصل اليه عليه السلام إلّا من أحبّ وضيّق على الرضا وكان لايتكلّم عليه السلام في داره بشيء الا أورده هشام على المأمون . . .

175 - هشام بن إبراهيم المشرقي

لاحظ الرواية الطويلة الواردة في عنوان جعفر بن عيسى وما ذكره حمدويه في آخره .

176 - هشام بن الحكم

[ 275 / 196 ] رجال الكشي : عن حمدويه بن نصير عن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين قال : كان أبو الحسن عليه السلام إذا أراد شيئا من الحوائج لنفسه أو ممّا يعني به ( يعتريه - خ ) من أموره كتب إلى أبي يعني عليا : إشترلي كذا وكذا ، واتّخذلي كذا وكذا وليتولّ ذلك لك هشام بن الحكم فإذا كان غير ذلك من أموره كتب اليه : إشترلي كذا وكذا ولم يذكر هِشاما إلّا فيما يعني به من أمره وذكر : أنّه بلغ من عنايته وحاله عنده انه سرح
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 198 | الشيخ محمد آصف المحسني