تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أصدق البرية لهجة وكان مسيلمة يكذب عليه وكان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ اللَّه من بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وكان الذي يكذب عليه ويعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبداللَّه بن سبأ لعنه اللَّه وكان أبو عبداللَّه الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلى بالمختار ثم ذكر أبو عبداللَّه : الحارث الشامي وبنان فقال كان يكذبان على علي بن الحسين عليه السلام ثم ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعا والسري وأبا الخطاب ومعمّراً وبشاراً الأشعري وحمزة البربري وصائد النهدي فقال : لعنهم اللَّه إنّا لا نخلو من كذاب أو عاجز الرأي كفانا اللَّه مؤنة كل كذاب واذاقهم اللَّه حرّ الحديد . « 1 » أقول : الرواية كما ترى مرسلة ظاهراً لان الكشي لا يروي عن سعد بلا واسطة ومثلها سبع روايات أخر متقدمة على هذه الرواية في الكشي لكن في ثامنتها . قال : حدثني الحسين بن الحسن بن بندار ومحمد بن قولويه القميان قالا حدثنا سعد بن عبداللَّه . . . ( ص 301 والرقم 541 ) والظاهر أن الضمير في الفعل ( قال ) راجع إلى محمد بن مسعود كما يظهر من سابقتها ومن تأمّل في رجال الكشي يظن ظنا قويا انه يعتمد على الواسطة المذكورة في سند ، في بقية الاسناد فتصبح الرواية معتبرة فلاحظ . لكن محمد ابن خالد مجهول فالرواية ضعيفة أقول : والروايات في حق أبي الخطاب كثيرة مقطوعة الصدور إجمالا ثم إنه نقل الكشي عن ابن مسعود عن علي بن الحسن انه بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبداللَّه بن العباس عامل المنصور على الكوفة إلى أبي الخطاب لمّا بلغه أنّهم أظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب وانهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين يرون الناس أنّهم قد لزموها للعبادة وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا لم يفلت منهم إلّا رجل واحد . . .

131 و 133 - محمد بن أحمد بن حماد أبو علي المحمودي وأبوه والبلالي

[ 238 / 150 ] رجال الكشي : عن بعض الثقات انه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 305 الرقم 549 .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 178 | الشيخ محمد آصف المحسني