أقول : الرواية لا تدل على وثاقته وحسنه ومعنى متيم ، شكسة وپريشان تيمه الحب اي عبّده وذلّله . واستيهم فؤاده اي ذهب فواده .
111 - ليث بن البختري
[ 0 / 133 ] رجال الكشي : في ترجمة زرارة عن حمدويه عن يعقوب عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن سليمان عن أبي عبداللَّه عليه السلام . يقول : ما أحد ( ما أجد أحداً ) أحيي ذكرنا وأحاديث أبي الازرارة وأبو بصير ليث المرادي ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلي ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هذا . وهم السابقون الينا في الدنيا والسابقون إلينا في الآخرة . « 1 »
[ 225 / 134 ] وعنه عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن جميل بن دراج قال :
سمعت ابا عبداللَّه عليه السلام : بشر المخبتين بالجنّة بريد بن معاوية العجلي وأبو ( اباخ ) بصير ليث بن البختري المرادي ومحمد بن مسلم وزرارة ، أربعة نجباء أمناء اللَّه على حلاله وحرامه لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة وإندر ست . « 2 »
[ 226 / 135 ] وعن الحسين بن اشكيب عن محمد بن خالد البرقي عن ابن أبي عمير عن هِشام بن سالم وأبي العباس قال : بينا نحن عند أبي عبداللَّه إذ دخل أبو بصير فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : الحمدللَّه الذي لم يقدم أحد يشكو أصحابنا العام . قال هشام : فظننت انه يعرض بابي بصير . « 3 »
أقول : اعتبار الرواية مبني على توسط محمد بن مسعود بين الكشي وابن اشكيب كما هو غير بعيد بملاحظة الرواية السابقة المذكورة في رجال الكشي وبملاحظة ما قيل فيترجمة ابن اشكيب ، ثم إنه لم يعلم أن المراد بابي بصير هو المرادي أو الضرير الأسدي ولعلّه الثاني ، وبعد فالرواية لا تدل على حسن ولا ذم على أن ظن هشام أيضا غير حجة .
أقول : لعل أكثر روايات بريد لم تصل الينا لعدم انطباق روايات الباب على روايات بريد
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 136 - 137 الرقم 219 .
( 2 ) . رجال الكشي / 170 الرقم 286 .
( 3 ) . رجال الكشي / 171 الرقم 290 .