تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ودّعه وخرج عنه فقال لخادمه : ادْعه فانصرف إليه فأوصاه بأشياء ثم قال : يا عيسى بن عبداللَّه ان اللَّه عز وجل يقول :
« وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ »
وأنك منّا أهل البيت ، فإذا كانت الشمس من هيهنا مقدارها من ههنا من العصر فصل ست ركعات قال : ثم ودّعه وقبّل ما بين عيني عيسى فانصرف . . . « 1 »

100 و 101 - فارس بن حاتم القزويني وعلىّ بن عمر القزويني

[ 217 / 124 ] غيبة الشيخ ( باب السفراء ) . . . على ما رواه عبداللَّه بن جعفر الحميري قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى عليّ بن عمر القزويني بخطّه : اعتقد فيما تدين اللَّه به أنّ الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه وهو فارس لعنه اللَّه فإنه ليس يسعك إلّا الإجتهاد في لعنه وقصده ومعاداته والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل اليه ، ما كنت آمر ان يدان اللَّه بأمر غير صحيح فجدوشدّ في لعنه وهتكه وقطع أسبابه وسدّ أصحابنا عنه وإبطال أمره وأبلغهم ذلك منّي وأحكمه لهم عنّي واني سائلكم بين يدي اللَّه عن هذا الامر المؤكد فويل للعاصي وللجاحد وكتبت بخطي ليلة الثلاثاء لتسع ليال من شهر ربيع الأول سنة 250 وأنا اتوكّل على اللَّه وأحمده كثيراً . « 2 » أقول : نقل الكشي روايات متظافرة في ذمه وانه قتله بعضهم بأمر الإمام الهادي أبي الحسن عليه السلام وانما لم انقلها لعدم صحة أسنادها . وما ذكرته هنا صحيح سنداً لصحة طريق الشيخ في الفهرست إلى جميع روايات الحميري فتأمل .

102 - 103 - الفضل بن عبد الملك البقباق وحذيفة بن منصور

[ 0 / 125 ] رجال الكشي : عن حمدويه ومحمد قالا حدثنا محمد بن عيسى عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سألت أبا العباس فضل البقباق لحريز الاذن على أبي عبداللَّه عليه السلام فلم يأذن له فعاوده فلم يأذن له ، فقال : أيّ شي للرّجل أن يبلغ في عقوبة غلامه ؟ قال : على قدر ذنوبه ، فقال : قد عاقبت واللَّه حريزا بأعظم مما صنع قال :
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 333 - 334 الرقم 610 . ( 2 ) . الغيبة للشيخ الطوسي / 352 ومعجم رجال الحديث : 13 / 234 .