أثلاثا فيما بيننا فلمّا أرت أن اعبي الثياب رأيت في اضعاف الثياب طينا فقلت للرسول : ما هذا ؟ فقال : ليس يوجّه بمتاع إلّا جعل فيه طينا من قبر الحسين عليه السلام ثم قال الرسول : قال أبو الحسن عليه السلام : هو أمان بإذن اللَّه وأمرنا بالمال بأمور من صلة أهل بيته وقوم محاويج لايؤبه لهم وأمر بدفع ثلاثمأة دينار إلى رحم امرأة كانت له وأمرني أن اطلّقها عنه وأمتّعها بهذا المال وأمرني أن أشهد على طلاقها صفوانبن يحيى وآخر نسي محمد بن عيسى اسمه . « 1 » أقول : الرواية تدل على عدالة صفوان كما لا يخفي والرسول وان كان مجهولا لكن الأظهر الاعتماد عليه لاعتماد محمد بن عيسى عليه بقرائن موجودة هناك .
67 - ضريس بن عبد الملك
[ 183 / 82 ] رجال الكشي : عن حمدويه عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام لعبد الملك بن أعين : كيف سمّيت ابنك ضريسا ؟ فقال :
كيف سّماك أبوك جعفراً ؟ قال : إنّ جعفراً نهر في الجنة وضريساً اسم شيطان . « 2 »
أقول : اعتبار الرواية مبني على أن علي بن عطية هو الحناط الذي وثقه النجاشي .
68 - 69 - عاصم بن عمر البجلي وكعب الأحبار
[ 184 / 83 ] فروع الكافي : عن علي عن أبيه وعن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة قال : كنت قاعدا إلى جنب أبي جعفر عليه السلام وهو مُحْتَبَ مستقبل الكعبة فقال عليه السلام : أما أن النظر إليها عبادة فجاءه رجل من بجيلة يقال له عاصم بن عمر فقال لأبي جعفر عليه السلام : إنّ كعب الأحبار كان يقول إن الكعبة تسجد لبيت المقدس في كّل غدوة . فقال أبو جعفر عليه السلام : فما تقول فيما قال كعب ؟ فقال :
صدق القول ما قال كعب . فقال أبو جعفر عليه السلام : كذبت وكذب كعب الأحبار معك وغضب . قال زرارة ما رأيته استقبل أحداً يقول كذبت ، غيره . « 3 » الحديث .
هامش
( 1 ) . التهذيب : 8 / 40 .
( 2 ) . رجال الكشي / 176 الرقم 302 .
( 3 ) . الكافي : 4 / 239 - 240 .