تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال : لقيت الحسن بن الحسن فقال : أمالنا حق أمالنا حرمة ؟ إذ اخترتم منّا رجلًا واحداً كفاكم ؟ . . . « 1 » إلى آخر ما ماياتى في كتاب الإمامة والأئمة قال السيد الأستاذ في معجمه : هو الحسن المثلث دون المثنى الذي لم يدرك زمان الصادق عليه السلام . أقول : المثنى ممدوح حسن .

37 - 38 - أبو علي بن راشد : ( الحسن بن راشد ) وعلي بن الحسين

[ 142 / 30 ] غيبة الشيخ : عن ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار عن محمد بن عيسى قال : كتب أبو الحسن العسكري عليه السلام إلى الموالي ببغداد ومدائن والسواد وما يليها : قد أقمت ابا علي بن راشد مقام علي بن الحسين بن عبد ربّه ومن قبله من وكلائي وقد أوجبت في طاعته طاعتي وفي عصيانه الخروج إلي عصياني وكتبت بخطي . « 2 » أقول : في ابن أبي جيّد بحث وجهالة . [ 143 / 31 ] رجال الكشي : عن محمد بن مسعود قال : حدّثني محمد بن نصير قال : حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى قال : نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها والمدائن والسواد وما يليها : أحمداللَّه إليكم ما أنا عليه من عافيته وحسن عادته وأصلّي على نبيه وآله أفضل صلواته وأكمل رحمته ورأفته واني أقمت أبا علي ابن راشد مقام ( علي بن ) الحسين بن عبد ربّه ومن كان قبله من وكلائي وصار في منزلته عندي ووليّته ما كان يتولّاه غيره من وكلائي قبلكم ليقبض حقي وارتضيته لكم وقدمته على غيره في ذلك وهو أهله وموضعه فصيروا رحمكم اللَّه إلى الدفع اليه ذلك وإليّ وان لا تجعلوا له على أنفسكم علة فعليكم بالخروج عن ذلك والتسرع إلى طاعة اللَّه وتحليل أموالكم والحقن لدمائكم وتعاونوا على البر والتقوى واتّقوااللَّه لعلّكم ترحمون واعتصموا بحبل اللَّه جميعاً ولا تموتن إلّا وأنتم مسلمون فقد أوجبت في طاعته طاعتي والخروج إلى عصيانه عصياني فالزموا الطريق يأجركم اللَّه ويزيدكم من فضله فإنّ اللَّه بما عنده واسع كريم متطول على عباده رحيم نحن وأنتم في وديعة اللَّه
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 657 - 651 الرقم 665 ومعجم رجال الحديث : 5 / 289 . ( 2 ) . اللغيبة للطوسي / 350 .