كتابا كبيراً على عينيه ويقول : خط أبي واللَّه ، ويبكى حتى سالت دموعه على خديّه فقلت له : جعلت فداك قد كان أبوك ربما قال لي في المجلس الواحد مرّات أسكنك اللَّه الجنّة ، فقال : وأنا أقول : لك : أدخلك اللَّه الجنة ، فقلت : جعلت فداك تضمن لي على ربّك أن تدخلني الجنّة ؟ قال : نعم فأخذت رجله فقبّلتها . « 1 »
أقول : إبراهيم قد وثقه الشيخ والنجاشي فهو ثقة بقطع النظر عن هذه الرواية ولو كان مجهولا لم اذكر الرواية ، فان الاستدلال على وثاقة أحدبما يرويه نفسه عن الامام كما صدر عن بعض الرجاليين غلط واضح كما ذكرت في كتابي ( بحوث في علم الرجال ) .
3 - إبراهيم بن عبده
[ 0 / 4 ] يأتي ذكره ومدحه ووكالته في آخر أحوال الحسن العسكري عليه السلام في كتاب الإمامة والأئمة عليهم السلام في توقيع طويل وفيه ذكر إسحاق بن إسماعيل ومحمد بن النيسابوري والرازي والبلالي والمحمودي والدهقان والعمري . « 2 »
[ 119 / 5 ] قال أبو عمرو : حكى بعض الثقات ان أبا محمد صلوات اللَّه عليه كتب إلى إبراهيم بن عبده وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي أيّاه بقبض حقوقي من موالينا هناك نعم هو كتابي بخطي اليه ، أقمته أعني إبراهيم بن عبده لهم ببلدهم حقاً غير باطل فليتقوا اللَّه حق تقاته وليخرجوا من حقوقي وليدفعوها اليه ، فقد جوزت له ما يعمل به فيها وفقّه اللَّه ومنّ عليه بالسلامة من التقصير برحمته . « 3 »
4 - 5 - أحمد بن حمّاد المروزي وابنه محمد
[ 120 / 6 ] وعن محمد بن مسعود قال : حدثني أبو علي المحمودي عن محمد بن أحمد بن حمّاد المروزي قال : كتب أبو جعفر عليه السلام إلىّ أبي في فصل من كتابه فكان توفى من يوم أو غد : ثم
« وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ »
أمّا الدنيا فنحن فيها متفرّجون
هامش
( 1 ) . رجال الكشي / 838 الرقم 1073 .
( 2 ) . رجال الكشي / 844 - 848 . الرقم : 1088 .
( 3 ) . رجال الكشي / 848 الرقم : 1089 .