تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
( ويكبر ويسمي ) أي يقول بسم الله والله أكبر ( على صفحتها ) أي على جانب وجهها ، والصفحة عرض الوجه . وفي النهاية : صفح كل شئ جهته وناحيته . قال الحافظ : وفي الحديث استحباب التكبير مع التسمية ، واستحباب وضع الرجل على صفحة عنق الأضحية الأيمن ، واتفقوا على أن اضجاعها يكون على الجانب الأيسر فيضع رجله على الجانب الأيمن ليكون أسهل على الذابح في أخذ السكين باليمين وإمساك رأسها بيده اليسار انتهى . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي . ( موجأين ) بضم الميم وسكون الواو وفتح الجيم وبعدها همزة مفتوحة ، وفي بعض النسخ موجيين بالياء مكان الهمزة ، وفي بعضها موجوءين أي خصيين . قال في النهاية : الوجاء أن ترض أي تدق أنثيا الفحل رضا شديدا يذهب شهوة الجماع . وقيل : هو أن يوجأ العروق والخصيتان بحالهما ( فلما وجههما ) أي نحو القبلة ( للذي فطر السماوات والأرض ) أي إلى خالقهما ومبدعهما ( على ملة إبراهيم ) حال من الفاعل أو المفعول في وجهت وجهي أي أنا على ملة إبراهيم يعني في الأصول وبعض الفروع ( حنيفا ) حال من إبراهيم أي مائلا عن الأديان الباطلة إلى الملة القويمة التي هي التوحيد الحقيقي ( إن صلاتي ونسكي ) أي سائر عباداتي أو تقربي بالذبح . قال الطيبي : جمع بين الصلاة والذبح كما في قوله تعالى ( فصل لربك وانحر ) ( ومحياي ومماتي ) أي حياتي وموتي . وقال الطيبي : أي وما آتيه في حياتي وما أموت عليه من الإيمان والعمل الصالح انتهى ( اللهم منك ) أي هذه الأضحية عطية ومنحة واصلة إلى منك ( ولك ) أي مذبوحة وخالصة لك . قال الخطابي : وفي هذا دليل على أن الخصي في الضحايا غير مكروه ، وقد كرهه
عون المعبود — صفحة 351 | العظيم آبادي