تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
وفي لفظ لمسلم " فلا يمس من شعره وبشره شيئا " وقال بعضهم : أراد بالشعر شعر الرأس وبالبشر بشر [ شعر ] البدن ، فعلى هذا لا يدخل فيه قلم الأظفار ولا يكره . وقيل أراد بالشعر جميع الشعر وبالبشر الأظفار . ويؤيد هذا أن لفظ الحديث عند مسلم وعند جميع من ذكر معه مشتمل على الشعر والظفر . ( باب ما يستحب من الضحايا ) ( عن ابن قسيط ) بضم القاف مصغرا هو يزيد بن عبد الله بن قسيط ( أمر بكبش ) أي بأن يؤتى به إليه ، والكبش فحل الضأن في أي سن كان . واختلف في ابتدائه ، فقيل إذا أثنى ، وقيل إذا أربع . قاله الحافظ ( أقرن ) أي الذي له قرنان معتدلان . قاله السيوطي . وقال النووي : الأقرن الذي له قرنان حسنان ( يطأ في سواد وينظر في سواد ويبرك في سواد ) أي يطأ الأرض ويمشي في سواد . والمعنى أن قوائمه وبطنه وما حول عينيه أسود . قاله النووي ( فضحى به ) وفي رواية مسلم " ليضحى به " وهو الظاهر من حيث المعنى ( هلمي المدية ) أي هاتيها وهي بضم الميم وكسرها وفتحها وهي السكين . قاله النووي ( اشحذيها ) بالشين