وفي حديث عائشة رضي الله عنها دليل على أن ذلك على سبيل الندب وليس على الوجوب قولها
" فتلت قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم بيدي ثم قلدها ثم بعث بها ولم يحرم عليه كل شئ وأحله الله له
حتى نحر الهدي " وأجمعوا أنه لا يحرم عليه اللباس والطيب كما يحرمان على المحرم ، فدل
على أن ذلك على سبيل الندب والاستحباب دون الحتم والإيجاب انتهى . قال المنذري :
وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة بمعناه .
عون المعبود — صفحة 348
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٤٨