تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
المعجمة والحاء المهملة المفتوحة وبالذال المعجمة أي حدديها ( فذبحه وقال بسم الله الخ ) أي أراد ذبحه . وفي رواية مسلم " ثم ذبحه ثم قال الخ " . قال النووي : هذا الكلام فيه تقديم وتأخير وتقديره فأضجعه ثم أخذ في ذبحه قائلا باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد وأمته مضحيا به . ولفظه ثم هنا متأولة على ما ذكرته بلا شك ( ثم ضحى به ) قال القاري : أي فعل الأضحية بذلك الكبش . قال وهذا يؤيد تأويلنا قوله ثم ذبحه بأنه أراد ذبحه . وقال الطيبي نقلا عن الأساس أي غدى ، والظاهر أنه مجاز ، والحمل على الحقيقة أولى مهما أمكن ، ثم معنى غدى أي غدى الناس به أي جعله طعام غداء لهم انتهى . وفي الحديث استحباب التضحية بالأقرن ، وإحسان الذبح ، وإحداد الشفرة وإضجاع الغنم في الذبح . قال النووي : واتفق العلماء على أن اضجاعها يكون على جانبها الأيسر لأنه أسهل على الذابح في أخذ السكين باليمين وإمساك رأسها باليسار انتهى . والحديث فيه دليل على جواز الأضحية الواحدة عن جميع أهل البيت . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( بدنات ) جمع بدنة وهي الواحدة من الإبل ، سميت بها لعظمها وسمنها من البدانة وهي كثرة اللحم ، وتقع على الجمل والناقة ، وقد تطلق على البقرة . كذا في النهاية ( أملحين ) قال الخطابي : الأملح من الكباش هو الذي في خلال صوفه الأبيض طاقات سود . وفي المرقاة للقاري : الأملح أفعل من الملحة وهي بياض يخالطه السواد وعليه أكثر أهل اللغة . وقيل بياضه أكثر من سواده ، وقيل هو النقي البياض . قال المنذري : وأخرج البخاري قصة الكبشين فقط بنحوه .