تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
والعبيد لا يسهم لهم وإنما يرضخ لهم ، إلا أن الأوزاعي قال : يسهم لهن وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث وإسناده ضعيف لا تقوم الحجة بمثله انتهى . ( قالت تمرا ) قال الحافظ ابن القيم رحمه الله قولها أسهم لنا كما أسهم للرجال تعني به أنه أشرك بينهم في أصل العطاء لا في قدره ، فأرادت أنه أعطانا مثل ما أعطى الرجال لا أنه أعطاهن بقدره سواء انتهى . وفي فتح الودود : الظاهر أنه عليه السلام قسم بينهم شيئا من التمر فسوى بينهم في القسمة انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي . وجدة حشرج هي أم زياد الأشجعية وليس لها في كتابيهما سوى هذا الحديث . وذكر الخطابي أن الأوزاعي قال يسهم لهن قال : وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث وإسناده ضعيف لا تقوم به الحجة . هذا آخر كلامه وحشرج بفتح الحاء المهملة وسكون الشين المعجمة وبعدها راء مهملة مفتوحة وجيم انتهى . وفي التلخيص في إسناده حشرج وهو مجهول . ( مولى آبي اللحم ) اسم فاعل من أبى يأبى . ويأتي وجه التسمية به في آخر الحديث ( شهدت ) أي حضرت ( مع ساداتي ) وفي بعض النسخ مع سادتي أي كبار أهلي ( فكلموا في ) أي في شأني وحقي بما هو مدح لي أو بأن يأخذني للغزو ( فأمر بي ) وفي بعض النسخ فأمرني أي أمرني بأن أحمل السلاح وأكون مع المجاهدين لأتعلم المحاربة ( فقلدت ) بصيغة المجهول من التقليد ( فإذا أنا أجره ) أي أسحب السيف على الأرض من صغر سني أو قصر قامتي ( فأخبر ) بصيغة المجهول ، والضمير للنبي صلى الله عليه وسلم ( من خرثي المتاع ) بضم المعجمة وسكون الراء وكسر المثلثة وتشديد الياء أي أثاث البيت وأسقاطه كالقدر وغيره ( قال أبو داود معنها إلخ ) هذه العبارة لم توجد في بعض النسخ . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة . وقال الترمذي حسن صحيح .