( الحروري ) بفتح فضم نسبة إلى قرية بظاهر الكوفة نسبة الخوارج إليها لأنها كانت محل
اجتماعهم حين خرجوا على علي رضي الله عنه ( فأنا كتبت ) هو قول يزيد بن هرمز الراوي ( وقد
كان يرضخ لهن ) بصيغة المجهول أي يعطى قليلا من الرضخ بضم الراء وبالمعجمتين وهو
إعطاء القليل . وفيه أن المرأة تستحق الرضخ ولا تستحق السهم ، وبهذا قال أبو حنيفة والثوري
والليث والشافعي وجماهير العلماء . وقال الأوزاعي : تستحق السهم إن كانت تقاتل أو تداوي
الجرحى . وقال مالك : لا رضخ لها ، وهذان المذهبان مردودان بهذا الحديث الصحيح
الصريح . قاله النووي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي مختصرا ومطولا .
( حدثني حشرج ) بوزن جعفر ( نغزل الشعر ) من الغزل وهو بالفارسية رشتن من باب
ضرب يضرب ( أسهم لنا كما أسهم للرجال ) قال الخطابي : ذهب أكثر الفقهاء إلى أن النساء
عون المعبود — صفحة 285
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٨٥