تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
من المدد الذين جاؤوا يمدون جيش مؤتة ويساعدونهم ( جزورا ) أي بعيرا ( طائفة ) أي قطعة ( كهيئة الدرق ) قال في الصراح : درقة بفتحتين سير جمعه درق ( أشقر ) أي أحمر ( مذهب ) بضم وسكون أي مطلي بذهب ( يفري ) بالفاء والراء كيرمي أي يبالغ في النكاية والقتل ، يقال فلان يفري إذا كان يبالغ في الأمر . وفي بعض النسخ يغري بالغين من الإغراء أي يسلط الكفرة على المسلمين ويحثهم على قتالهم ( فقعد له ) أي للرومي ( فعرقب فرسه ) أي قطع قوائمها ( وعلاه ) أي علا المددي الرومي ( وحاز ) أي جمع ( استكثرته ) أي زعمته كثيرا ( أو لأعرفنكها ) من التعريف أي لأجازينك بها حتى تعرف سوء صنيعك ، وهي كلمة تقال عند التهديد ، كذا في المجمع . وفي بعض الحواشي المنصوب للفعلة أي أجعلنك عارفا بجزائها ( دونك ) أي خذ ما وعدتك ( هل أنتم تاركون لي ) وفي بعض النسخ تاركو لي بحذف النون . قال النووي : هذا أيضا صحيح وهي لغة معروفة ( أمرائي ) أي الأمراء الذين أمرتهم عليكم منهم خالد بن الوليد تتركونهم بمخالفتهم وعدم متابعتهم وليس صنيعكم هذا لائقا بشأن الأمراء ( لكم صفوة أمرهم ) بكسر الصاد خلاصة الشئ وما صفا منه قاله الخطابي ( وعليهم ) أي على الأمراء ( كدره ) الكدر بالتحريك ضد الصافي . ولفظ مسلم " فمر خالد بعوف فجر بردائه ثم قال هل أنجزت لك ما
عون المعبود — صفحة 278 | العظيم آبادي