وأنه لا يخمس ، وللعلماء فيه اختلاف ، وذهب الجمهور إلى أن القاتل يستحق السلب سواء قال
أمير الجيش قبل ذلك من قتل قتيلا فله سلبه أم لا . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم
والترمذي وابن ماجة .
( يعني يوم حنين ) تفسير من بعض الرواة ( وأخذ أسلابهم ) فيه أن السلب للقاتل وإن كثر
المقتول وليس لغيره فيه نزاع ( ومعها خنجر ) كجعفر وبكسر خائه سكين كبير ( أبعج ) أي أشق
من باب فتح . قال المنذري : وأخرجه مسلم قصة أم سليم في الخنجر بنحوه ( قال أبو داود )
وجدت هذه العبارة في بعض النسخ ( أردنا بهذا ) أي الحديث ( الخنجر ) مفعول أردنا أي أردنا
جواز استعمال الخنجر والله أعلم .
( باب في الإمام يمنع القاتل السلب إلخ )
( في غزوة مؤتة ) بضم الميم وهمزة ساكنة ويجوز ترك الهمز كما في نظائره ، وهي قرية
معروفة في طرف الشام عند الكرك . قاله النووي ( ورافقني ) أي صار رفيقي ( مددي ) يعني رجل
عون المعبود — صفحة 277
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧٧