تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
متفرقة . قال في فتح الودود : أي فرقنا النهب عليهم من جميع جهاتهم ( إلى عنق من الناس ) بضم المهملة والنون أي جماعة منهم ، قاله في مرقاة الصعود ( فقاموا ) أي توقفوا ولم يتيسر لهم أن يصعدوا الجبل ( وعليها قشع ) بكسر القاف وفتحها وسكون الشين أي جلد يابس كذا في فتح الودود . وقال في القاموس : القشع بالفتح الفر والخلق ، ثم قال ويثلث ، والنطع أو قطعة من نطع ( وما كشفت لها ثوبا ) كناية عن عدم الجماع ( لله أبوك ) قال أبو البقاء هو في حكم القسم ، كذا في مرقاة الصعود ( وفي أيديهم ) أي أهل مكة ( أسرى ) جمع أسير الأخيذ ، والأسير المقيد والمسجون جمعه أسارى وأسرى . قال الخطابي : في الحديث دليل على جواز التفريق بين الأم وولدها الكبير خلاف ما ذهب إليه أحمد بن حنبل انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم . ( باب في المال يصيبه العدو من المسلمين ثم يدركه صاحبه في الغنيمة ) أي هل يأخذه لأنه أحق به ، أو يكون من الغنيمة .