متفرقة . قال في فتح الودود : أي فرقنا النهب عليهم من جميع جهاتهم ( إلى عنق من الناس )
بضم المهملة والنون أي جماعة منهم ، قاله في مرقاة الصعود ( فقاموا ) أي توقفوا ولم يتيسر لهم
أن يصعدوا الجبل ( وعليها قشع ) بكسر القاف وفتحها وسكون الشين أي جلد يابس كذا في فتح
الودود . وقال في القاموس : القشع بالفتح الفر والخلق ، ثم قال ويثلث ، والنطع أو قطعة من
نطع ( وما كشفت لها ثوبا ) كناية عن عدم الجماع ( لله أبوك ) قال أبو البقاء هو في حكم القسم ،
كذا في مرقاة الصعود ( وفي أيديهم ) أي أهل مكة ( أسرى ) جمع أسير الأخيذ ، والأسير المقيد
والمسجون جمعه أسارى وأسرى . قال الخطابي : في الحديث دليل على جواز التفريق بين
الأم وولدها الكبير خلاف ما ذهب إليه أحمد بن حنبل انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم .
( باب في المال يصيبه العدو من المسلمين ثم يدركه صاحبه في الغنيمة )
أي هل يأخذه لأنه أحق به ، أو يكون من الغنيمة .
عون المعبود — صفحة 261
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٦١