تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
( فبلغ ذلك عبد الرحمن ) المشار إليه قول أبي أيوب . قال المنذري : ابن تعلى بكسر التاء ثالث الحروف وسكون العين المهملة . ( باب في المن على الأسير بغير فداء ) ( هبطوا ) أي نزلوا عام الحديبية ( من جبال التنعيم ) في القاموس : التنعيم موضع على ثلاثة أميال أو أربعة من مكة أقرب أطراف الحل إلى البيت ( سلما ) قال النووي : ضبطوه بوجهين أحدهما بفتح السين واللام والثاني بإسكان اللام مع كسر السين وفتحها . قال الحميدي : ومعناه الصلح . قال القاضي في المشارق : هكذا ضبطه الأكثرون . قال فيه وفي الشرح الرواية الأولى أظهر ومعناها أسرهم ، والسلم الأسير وجزم الخطابي بفتح اللام والسين ، قال والمراد به الاستسلام والإذعان كقوله تعالى : ( وألقوا إليكم السلم ) أي الانقياد وهو مصدر يقع على الواحد والاثنين والجمع . قال ابن الأثير هذا هو الأشبه بالقصة فإنهم لم يؤخذوا صلحا ، وإنما أخذوا قهرا وأسلموا أنفسهم عجزا . قال وللقول الآخر وجه وهو أنه لما لم يجر معهم قتال بل عجزوا عن دفعهم والنجاة منهم فرضوا بالأسر فكأنهم قد صولحوا على ذلك انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي . ( ثم كلمني ) أي شفاعة ( في هؤلاء النتنى ) جمع نتن بالتحريك بمعنى منتن كزمن