تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
( وعلى رأسه المغفر ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وبعد الفاء المفتوحة راء زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة ( جاءه رجل ) هو أبو برزة الأسلمي ( فقال ) أي الرجل ( ابن خطل ) بفتح الخاء المعجمة والطاء المهملة آخره لام اسمه عبد الله أو عبد العزي ( فقال اقتلوه ) أي ابن خطل قال الخطابي : وكان ابن خطل بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه مع رجل من الأنصار وأمر الأنصاري عليه ، فلما كان ببعض الطريق وثب على الأنصاري فقتله وذهب بماله فلم ينفذ له رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمان وقتله بحق ما جناه في الاسلام . وفيه دليل على أن الحرم لا يعصم من إقامة حكم واجب ولا يؤخره عن وقته انتهى ( وكان أبو برزة الأسلمي ) وتقدم من رواية النسائي أن سعيد بن حريث قتله . والتوفيق أن كلا من الثلاثة أي سعيد وعمار وأبي برزة قتلوه بعضهم باشر بالقتل وبعضهم أعان على القتل . قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب في قتل الأسير صبرا ) وفي الصبر أن يمسك بحي ثم يرمى بشئ حتى يموت ، وأصل الصبر الحبس كذا في مختصر النهاية ( أراد الضحاك بن قيس ) أي ابن خالد الفهري الأمير المشهور شهد فتح دمشق وتغلب عليها بعد موت يزيد ودعا إلى البيعة وعسكر بظاهرها ، فالتقاه مروان بمرج راهط سنة أربع وستين فقتل كذا في الخلاصة ( أن يستعمل مسروقا ) أي أن يجعله عاملا ( فقال له عمارة بن عقبة ) أي ابن أبي معيط بمهملتين مصغرا . وعقبة هذا هو الأشقى الذي ألقى سلا الجزور على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة ( من بقايا قتلة عثمان ) جمع قاتل ( وكان ) أي