تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
( باب في كراهية حرق العدو بالنار ) ( أمره ) من التأمير أي جعله أميرا ( إلا رب النار ) أي الله تعالى ، وهو خبر بمعنى النهي ، وهو نسخ لأمره السابق . قال القسطلاني : قد اختلف السلف في التحريق فكرهه عمر وابن عباس وغيرهما مطلقا سواء كان بسبب كفر أو قصاصا ، وأجازه علي وخالد بن الوليد . وقال المهلب : ليس هذا النهي على التحريم بل على سبيل التواضع ، وقد سمل عليه الصلاة والسلام أعين العرنيين بالحديد المحمى وحرق أبو بكر رضي الله عنه اللائط بالنار بحضرة الصحابة وتعقب بأنه لا حجة فيه للجواز ، فإن قصة العرنيين كانت قصاصا أو منسوخة ، وتجويز الصحابي معارض بمنع صحابي غيره انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . ( فذكر معناه ) أي معنى الحديث السابق . قال المنذري : وأخرجه البخاري والترمذي والنسائي . ( قال غير أبي صالح عن الحسن بن سعد ) أي بذكر اسمه واسم أبيه ، فقال الحسن بن سعد ، وأما أبو صالح فقال في روايته عن ابن سعد بغير ذكر اسمه ( عن أبيه ) هو عبد الله بن
عون المعبود — صفحة 239 | العظيم آبادي