تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . ورباح هذا بالباء الموحدة ويقال فيه بالياء آخر الحروف . وقال الدارقطني ليس في الصحابة أحد يقال له رباح إلا هذا على اختلاف فيه أيضا بكسر الراء . ( اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم ) قال الخطابي : الشرخ ههنا جمع شارخ ، يقال شارخ وشرخ كما قالوا راكب وركب وصاحب وصحب ، يريد بهم الصبيان ومن يبلغ مبلغ الرجال ، والشيوخ ههنا المسان ، وإذا قيل شرخ الشباب كان معناه أول الشباب . قال حسان : إن شرخ الشباب والشعر الأسود * ما لم يعاص كان جنونا وقال في المجمع : أراد بالشيوخ الرجال المسان أهل الجلد والقوة على القتال لا الهرمى والشرخ صغار لم يدركوا . ولا ينافي حديث " لا تقتلوا شيخا فانيا " وقيل : أراد بالشيوخ الهرمى الذين إذا سبوا لم ينتفع بهم في الخدمة وأراد بالشرخ الشباب أهل الجلد وشرخ الشباب أوله وقيل : نضارته وقوته . قال المنذري : وأخرجه الترمذي ، وقال حسن صحيح غريب ، وقد تقدم أن حديث الحسن عن سمرة كتاب إلا حديث العقيقة على المشهور . ( تعني بني قريظة ) هذا تفسير للضمير المجرور في نسائهم من بعض الرواة ( بالسوق ) وفي بعض النسخ بالسيوف ( إذ هتف هاتف ) أي صاح صائح ونادى مناد ( قالت حدث أحدثته )