انتهى . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . ورباح هذا بالباء الموحدة ويقال فيه بالياء
آخر الحروف . وقال الدارقطني ليس في الصحابة أحد يقال له رباح إلا هذا على اختلاف فيه
أيضا بكسر الراء .
( اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم ) قال الخطابي : الشرخ ههنا جمع شارخ ،
يقال شارخ وشرخ كما قالوا راكب وركب وصاحب وصحب ، يريد بهم الصبيان ومن يبلغ مبلغ
الرجال ، والشيوخ ههنا المسان ، وإذا قيل شرخ الشباب كان معناه أول الشباب . قال حسان :
إن شرخ الشباب والشعر الأسود * ما لم يعاص كان جنونا
وقال في المجمع : أراد بالشيوخ الرجال المسان أهل الجلد والقوة على القتال لا الهرمى
والشرخ صغار لم يدركوا . ولا ينافي حديث " لا تقتلوا شيخا فانيا "
وقيل : أراد بالشيوخ الهرمى الذين إذا سبوا لم ينتفع بهم في الخدمة وأراد بالشرخ
الشباب أهل الجلد وشرخ الشباب أوله وقيل : نضارته وقوته . قال المنذري : وأخرجه
الترمذي ، وقال حسن صحيح غريب ، وقد تقدم أن حديث الحسن عن سمرة كتاب إلا حديث
العقيقة على المشهور .
( تعني بني قريظة ) هذا تفسير للضمير المجرور في نسائهم من بعض الرواة ( بالسوق )
وفي بعض النسخ بالسيوف ( إذ هتف هاتف ) أي صاح صائح ونادى مناد ( قالت حدث أحدثته )
عون المعبود — صفحة 237
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٣٧