( باسم الله ) أي مستعينين بذكر اسمه ( ولا تغدروا ) بكسر الدال المهملة أي لا تنقضوا
عهدكم ( ولا تغلوا ) بضم الغين المعجمة وتشديد اللام أي لا تخونوا في الغنيمة ( ولا تمثلوا )
من باب التفعيل هو المشهور رواية ، ويروى لا تمثلوا من باب نصر ، كذا قيل . وفي تهذيب
النووي مثل به يمثل كقتل إذا قطع أطرافه . وفي القاموس : مثل بفلان مثلة بالضم نكل كمثل
تمثيلا ( وليدا ) أي صبيا : قال المنذري : وهو طرف من الذي قبله .
( عن خالد بن الفرز ) بكسر الفاء وفتحها وسكون الراء بعدها زاي مقبول من الرابعة . كذا
في التقريب ( لا تقتلوا شيخا فانيا ) أي إلا إذا كان مقاتلا أو ذا رأي . وقد صح أمره عليه السلام
بقتل زيد بن الصمة ، وكان عمره مائة وعشرين عاما أو أكثر ، وقد جيء به في جيش هوازن
للرأي . قاله القاري : ( ولا طفلا ولا صغيرا ) وفي بعض النسخ ولا طفلا صغيرا بدون واو
العطف ، وكذلك في المشكاة . قال القاري : الظاهر أنه بدل أو بيان أي صبيا دون البلوغ
واستثنى منه ما إذا كان ملكا أو مباشرا للقتال ( ولا امرأة ) أي إذا لم تكن مقاتلة أو ملكة
( وضموا ) أي اجمعوا ( وأصلحوا ) أي أموركم ( وأحسنوا ) أي فيما بينكم . قال المنذري : قال
يحيى بن معين : خالد بن الفزر ليس بذاك . هذا آخر كلامه . وهيصم بفتح الهاء وسكون الياء
آخر الحروف وبعدها صاد مهملة وميم ، ومقرن بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء المهملة
وكسرها ونون والفزر بكسر الفاء وسكون الزاي وبعدها راء مهملة .
عون المعبود — صفحة 196
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٩٦