تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
تكون غزارة دمه أبلغ من سائر أوقاته ( خراج ) بضم الخاء المعجمة ما يخرج في البدن من القروح والدماميل ( فإن عليه طابع الشهداء ) بفتح الموحدة ويكسر أي الخاتم يختم به على الشئ يعني عليه علامة الشهداء وأماراتهم . قال المنذري : وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة . وقال الترمذي : صحيح ، وحديث الترمذي وابن ماجة صحيح [ يعني وأما إسناد أبي داود ففيه بقية بن الوليد وهو يتكلم فيه كذا في هامش المنذري ] ( باب في كراهية جز نواصي الخيل وأذنابها ) الجز القطع ، والنواصي جمع ناصية وهي شعر مقدم الرأس . ( وأخبرنا خشيش ) بمعجمات مصغرا ( لا تقصوا ) أي لا تقطعوا من القص وهو القطع والجز ( نواصي الخيل ) أي شعر مقدم رأسها ( ولا معارفها ) بكسر الراء جمع معرفة بفتحها الموضع الذي ينبت عليه عرف الفرس من رقبته ، وعرف الفرس بضم فسكون شعر عنقه . قال القاضي : أي شعور عنقها جمع عرف على غير قياس ، وقيل : هي جمع معرفة وهي المحل الذي ينبت عليها العرف فأطلقت على الأعراف مجازا . قال في اللسان : عرف الديك والفرس والدابة وغيرها : منبت الشعر والريش من العنق والجمع أعراف وعروف ، والمعرفة بالفتح منبت عرف الفرس من الناصية إلى المنسخ ، وقيل : هو اللحم الذي ينبت عليه العرف انتهى ( مذابها ) بفتح الميم والذال المعجمة وبعد الألف باء موحدة مشددة جمع مذبة بكسر الميم وهي ما يذب به الذباب ، والخيل تدفع بأذنابها ما يقع عليها من ذباب وغيره ( ومعارفها ) بالنصب عطف على أذنابها وبالرفع على أنه مبتدأ وخبره ( دفاؤها ) بكسر الدال أي كساؤها الذي تدفأ به ( ونواصيها ) بالوجهين ( معقود فيها الخير ) أي ملازم بها كأنه معقود فيها . قال المنذري : في إسناده رجل مجهول .