يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة والأولى أن يفوض وجه الكراهة إلى الشارع . قال
المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة .
( باب ما يؤمر إلخ )
والمراد من القيام على الدواب تعاهدها وأداء حقوقها .
( قد لحق ظهره ببطنه ) أي من الجوع ( في هذه البهائم ) جمع بهيمة وهي كل ذات أربع
قوائم ولو في الماء وكل حي لا يميز قاله في القاموس ( المعجمة ) أي التي لا تقدر على
النطق . قال العلقمي : والمعنى خافوا الله في هذه البهائم التي لا تتكلم فتسأل ما بها من الجوع
والعطش والتعب والمشقة ( وكلوها صالحة ) أي حال كونها صالحة للأكل أي سمينة . قاله
العزيزي . والحديث سكت عنه المنذري .
( فأسر ) من الإسرار أي الكلام على وجه لا يطلع عليه غيره ( لحاجته ) أي الحاجة
الانسانية ( هدفا ) بفتحتين كل بناء مرتفع مشرف ( أو حائش نخل ) بحاء مهملة وشين معجمة هو
النخل الملتف المجتمع كأنه لالتفافه يحوش بعضه بعضا ، وعين كلمته واو ولا واحدا له من
لفظه . قاله في مرقاة الصعود . وقال الخطابي : الحائش جماعة النخل الصغار ( حائطا ) أي
بستانا ( فإذا ) للمفاجأة ( فلما رأى ) أي الجمل ( النبي ) بالنصب على المفعولية ( حن ) أي رجع
صوته وبكى ( وذرفت ) بإعجام الذال وفتح الراء أي جرت ( عيناه ) أي عينا الجمل ( ذفراه ) بكسر
عون المعبود — صفحة 158
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٥٨