تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة والأولى أن يفوض وجه الكراهة إلى الشارع . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة . ( باب ما يؤمر إلخ ) والمراد من القيام على الدواب تعاهدها وأداء حقوقها . ( قد لحق ظهره ببطنه ) أي من الجوع ( في هذه البهائم ) جمع بهيمة وهي كل ذات أربع قوائم ولو في الماء وكل حي لا يميز قاله في القاموس ( المعجمة ) أي التي لا تقدر على النطق . قال العلقمي : والمعنى خافوا الله في هذه البهائم التي لا تتكلم فتسأل ما بها من الجوع والعطش والتعب والمشقة ( وكلوها صالحة ) أي حال كونها صالحة للأكل أي سمينة . قاله العزيزي . والحديث سكت عنه المنذري . ( فأسر ) من الإسرار أي الكلام على وجه لا يطلع عليه غيره ( لحاجته ) أي الحاجة الانسانية ( هدفا ) بفتحتين كل بناء مرتفع مشرف ( أو حائش نخل ) بحاء مهملة وشين معجمة هو النخل الملتف المجتمع كأنه لالتفافه يحوش بعضه بعضا ، وعين كلمته واو ولا واحدا له من لفظه . قاله في مرقاة الصعود . وقال الخطابي : الحائش جماعة النخل الصغار ( حائطا ) أي بستانا ( فإذا ) للمفاجأة ( فلما رأى ) أي الجمل ( النبي ) بالنصب على المفعولية ( حن ) أي رجع صوته وبكى ( وذرفت ) بإعجام الذال وفتح الراء أي جرت ( عيناه ) أي عينا الجمل ( ذفراه ) بكسر
عون المعبود — صفحة 158 | العظيم آبادي