( باب في فضل الشهادة )
( لما أصيب إخوانكم ) أي من سعادة الشهادة ( في جوف طير خضر ) أي في أجواف طيور
خضر ( ترد ) من الورود ( وتأوي ) أي ترجع ( إلى قناديل من ذهب معلقة ) أي بمنزلة أو كار الطيور
( فلما وجدوا ) أي الشهداء ( طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم ) بفتح فكسر أي مأواهم
ومستقرهم ، والثلاثة مصادر ميمية ولا يبعد أن يراد بها المكان والزمان ، وأصل المقيل المكان
الذي يؤوى إليه للاستراحة وقت الظهيرة والنوم فيه ( قالوا ) جواب لما ( من يبلغ ) من التبليغ أو
الابلاغ ضبط بالوجهين أي من يوصل ( إخواننا ) أي الذين في الدنيا من المسلمين ( عنا ) أي عن
قبلنا ( لئلا يزهدوا ) أي إخواننا بل ليرغبوا ( ولا ينكلوا ) بالنون وضم الكاف أي لا يجبنوا وقد
أطال الكلام فيه القرطبي في التذكرة . قال المنذري : وأخرجه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري
عون المعبود — صفحة 140
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٤٠