تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
( باب في فضل الشهادة ) ( لما أصيب إخوانكم ) أي من سعادة الشهادة ( في جوف طير خضر ) أي في أجواف طيور خضر ( ترد ) من الورود ( وتأوي ) أي ترجع ( إلى قناديل من ذهب معلقة ) أي بمنزلة أو كار الطيور ( فلما وجدوا ) أي الشهداء ( طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم ) بفتح فكسر أي مأواهم ومستقرهم ، والثلاثة مصادر ميمية ولا يبعد أن يراد بها المكان والزمان ، وأصل المقيل المكان الذي يؤوى إليه للاستراحة وقت الظهيرة والنوم فيه ( قالوا ) جواب لما ( من يبلغ ) من التبليغ أو الابلاغ ضبط بالوجهين أي من يوصل ( إخواننا ) أي الذين في الدنيا من المسلمين ( عنا ) أي عن قبلنا ( لئلا يزهدوا ) أي إخواننا بل ليرغبوا ( ولا ينكلوا ) بالنون وضم الكاف أي لا يجبنوا وقد أطال الكلام فيه القرطبي في التذكرة . قال المنذري : وأخرجه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري
عون المعبود — صفحة 140 | العظيم آبادي