( باب فيمن مات غازيا )
( عن ابن ثوبان ) هو عبد الرحمن بن ثابت ( يرد إلى مكحول إلى عبد الرحمن بن غنم )
أي يبلغ ثوبان الحديث إلى مكحول وهو يبلغه إلى عبد الرحمن بن غنم ( من فصل ) أي خرج
من منزله ومنه قوله تعالى : ( فلما فصل طالوت بالجنود ) ( في سبيل الله ) أي للجهاد ونحوه ( أو
وقصه ) أي صرعه فدق عنقه ( أو لدغته ) بالدال المهملة والغين المعجمة أي لسعته ( هامة )
بتشديد الميم . قال الخطابي : هي إحدى الهوام وهي ذوات السموم من القاتلة كالحية
والعقرب ونحوهما ( أو بأي حتف ) بفتح وسكون أي أي نوع من الهلاك . قال المنذري : في
إسناده بقية بن الوليد وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهما ضعيفان .
( باب في فضل الرباط )
أي ارتباط الخيل في الثغر والمقام فيه ( عن فضالة ) بفتح الفاء والضاد المعجمة ( كل
عون المعبود — صفحة 127
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٧