أي راكب فرس ( طلعت جبل كذا ) أي علوته ( فإذا أنا بهوازن ) قبيلة ( على بكرة آبائهم ) بفتح
الموحدة وسكون الكاف أي أنهم جاؤوا جميعا لم يتخلف أحد منهم .
قال الخطابي وابن الأثير : كلمة للعرب يريدون بها الكثرة والوفور في العدد وأنهم جاؤوا
لم يتخلف منهم أحد وليس هناك بكرة في الحقيقة وهي التي يستقى عليها الماء كذا في مرقاة
الصعود . وقال في المجمع : على بمعنى مع وهو مثل وأصله أن جمعا عرض لهم انزعاج
فارتحلوا جميعا حتى أخذوا بكرة أبيهم ( بظعنهم ) الظعن النساء واحدتها ظعينة ( ونعمهم ) النعم
بفتحتين وقد يسكن عينه الإبل والشاء أو خاص بالإبل ( وشائهم ) جمع شاة ( هذا الشعب ) بكسر
أوله وسكون المعجمة ما انفرج بين الجبلين ( ولا نغرن ) بصيغة المتكلم مع الغير على البناء
للمفعول من الغرور في آخره نون ثقيلة أي لا يجيئنا العدو من قبلك على غفلة كذا في فتح
الودود . وفي بعض النسخ : لا يغرن والظاهر هو الأول ( هل أحسستم ) من الإحساس وهو العلم
بالحواس وهي المشاعر الخمس الظاهرة ( فثوب بالصلاة ) أي أقيمت ( يتلفت ) من باب التفعل
أي يلتفت ، وفي بعض النسخ من باب الافتعال ( أو قاضيا حاجة ) أي من بول وغائط ( قد
عون المعبود — صفحة 129
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٢٩