أوجبت ) أي عملت عملا يوجب لك الجنة ( فلا عليك الخ ) أي لا ضرر ولا جناح عليك في ترك
العمل بعد هذه الحراسة لأنها تكفيك لدخول الجنة . قال المنذري : أخرجه النسائي والله
أعلم .
( باب كراهية ترك الغزو )
( عن سمي ) بالتصغير ( ولم يحدث نفسه ) بالنصب على أنه مفعول به أو بنزع الحافض
أي في نفسه وبالرفع على أنه فاعل ( على شعبة من نفاق ) أي على نوع من أنواعه . وفي رواية
مسلم في آخر الحديث قال عبد الله بن المبارك : فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال النووي : وهذا الذي قاله ابن المبارك محتمل ، وقد قال غيره إنه عام ، والمراد أن من
فعل هذا فقد أشبه المنافقين المخلفين عن الجهاد في هذا الوصف ، فإن ترك الجهاد أحد
شعب النفاق انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وفي مسلم قال عبد الله بن
المبارك فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
( الجرجسي ) بجيمين مضمومتين بينهما راء ساكنة ثم مهملة ( أصابه الله بقارعة ) أي
بداهية مهلكة ، قرعه أمر إذا أتاه فجأة وجمعها قوارع كذا في المجمع . قال المنذري : وأخرجه
ابن ماجة والقاسم فيه مقال .
عون المعبود — صفحة 130
مساهمون: العظيم آبادي
ص١٣٠