الكلام في كيفيّة حجّية الخبر الصحيح الأعلائى ( ت ) 369
المراد من الوثوق هو الوثوق في الدين ( ت ) 370
معارضة هذه الروايات مع منطوق آية النبأ 370
وجود عموم لفظيّ بعد التعارض وهو آية النفر 371
عدم دلالة آية النفر على حجّية خبر الواحد ( ت ) 371
في دلالة قول الإمام عليهالسلام : « خُذوا ما روَوا » على حجّية قول الثقة ( ت ) 372
الأمر الثالث : الاستدلال على حجّية خبر الواحد بالإجماع 373
حجّية الإجماع المنقول متفرّعة على حجّية خبر الواحد 373
في جريان السيرة العقلائية على العمل بخبر الواحد 374
هل يكفي في الردع عن السيرة الآيات الناهية عن العمل بغير العلم 374
إنّ النسبة بين عمل العقلاء والآيات الناهية هي نسبة التخصّص ( ت ) 374
آية النبأ وآية النفر كافيتان في إمضاء طريقة العقلاء 375
إنّ احتمال التخصيص في غاية الضعف ( ت ) 376
كلام المحقّق الخراسانيّ ( ره ) في استحالة كون الآيات رادعة عن السيرة والمناقشة فيه ( ت ) 376
مقتضى التمسّك بالسيرة هو حجّية الخبر الصحيح والموثّق والحسن 377
في حجّية الخبر الضعيف المنجبر بالشهرة 377
لا دليل على صحّة التمسّك بالخبر الضعيف المنجبر بالشهرة 378
الحقّ صحة التمسّك بالخبر الضعيف المنجبر بالشهرة ( ت ) 378
وجه عدم حجّية الروايات الصحاح المعرض عنها الأصحاب ( ت ) 380
الأمر الرابع : دليل العقل على حجّية خبر الواحد 380
الوجه الأوّل : العلم الإجماليّ بصدور بعض الأخبار من المعصومين عليهمالسلام 380
الجهة الأُولى : مقتضى العلم الاجماليّ هو الاحتياط في جميع الوقائع 381
في انحلال العلم الإجماليّ 381
السرّ في الانحلال 382
الجهة الثانية : حجّية الأخبار بالعلم الإجماليّ هل تكون في جميع الآثار ؟ 383
المقام الأُول : أنيكون في مورد الخبر أصلٌ عمليّ 384