تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
واختلالات في الدورة الدموية ، وفقدان انتظام العمل الطبيعي للغدد ، وإلى الإفرازات الزائدة ، وإلى أمراض كثيرة أخرى أصبحت تمسك بتلابيب المجتمعات البشرية الفقيرة . إن تناول هذه الأدوية بأيّ شكل وكيفيّة ، وبأي تركيب صنعت ، سيؤدي إلى قطع جريان الحيض في أوقات معينة ومحدّدة ، ويؤدّي ذلك لعدم تقبّل الرحم للنطفة ، لكنّه يمتلك عواقب وخيمة ، لذا فقد كانت دائرة الصحّة زمن الطاغوت ؛ لعدم مراعاتها حال الضعفاء ومصالحهم ؛ تضع مقادير كبيرة من هذا الدواء في المستوصفات الحكوميّة العامّة في متناول أيدي النساء بشكل مجّاني لتشجيع الناس وتحريضهم على منع الحمل والعقم . وكانت النساء المسكينات يراجعن تلك المستوصفات فيأخذن من ذلك الدواء ويستعملنه فيصبحن أسرى مفاسده وتبعاته ، أمّا النساء الثريّات من الأشراف فلا يقربن هذا الدواء أبداً ، وخير مصداقٍ يوضّح هذا الأمر هو مَثَل : الموتُ حقّ . . . ولكنْ للجار . يعمد الكثير من النساء المؤمنات إلى استعمال هذه الاقراص عند زيارة المشاهد المشرّفة ، وفي موسم حجّ بيت الله الحرام لاجتناب الطمث الذي يحصل لهنّ في كل شهر والتمكّن من أداء الأعمال التي يُشترط فيها