واختلالات في الدورة الدموية ، وفقدان انتظام العمل الطبيعي للغدد ، وإلى الإفرازات الزائدة ، وإلى أمراض كثيرة أخرى أصبحت تمسك بتلابيب المجتمعات البشرية الفقيرة .
إن تناول هذه الأدوية بأيّ شكل وكيفيّة ، وبأي تركيب صنعت ، سيؤدي إلى قطع جريان الحيض في أوقات معينة ومحدّدة ، ويؤدّي ذلك لعدم تقبّل الرحم للنطفة ، لكنّه يمتلك عواقب وخيمة ، لذا فقد كانت دائرة الصحّة زمن الطاغوت ؛ لعدم مراعاتها حال الضعفاء ومصالحهم ؛ تضع مقادير كبيرة من هذا الدواء في المستوصفات الحكوميّة العامّة في متناول أيدي النساء بشكل مجّاني لتشجيع الناس وتحريضهم على منع الحمل والعقم .
وكانت النساء المسكينات يراجعن تلك المستوصفات فيأخذن من ذلك الدواء ويستعملنه فيصبحن أسرى مفاسده وتبعاته ، أمّا النساء الثريّات من الأشراف فلا يقربن هذا الدواء أبداً ، وخير مصداقٍ يوضّح هذا الأمر هو مَثَل : الموتُ حقّ . . . ولكنْ للجار .
يعمد الكثير من النساء المؤمنات إلى استعمال هذه الاقراص عند زيارة المشاهد المشرّفة ، وفي موسم حجّ بيت الله الحرام لاجتناب الطمث الذي يحصل لهنّ في كل شهر والتمكّن من أداء الأعمال التي يُشترط فيها
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 35
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣٥