رسميّة تحت عنوان « العالم سنة 2000 » ، ثم جرى إكمال هذا المشروع في أواخر سنة 1367 ضمن إتّفاقات جرت بين دولة ريغان - بوش والاتحاد السوفيتي في شأن فرض قرارات وإطار عالميّ للبيئة والدراسات الإقليميّة عن طريق الأمم المتّحدة .
هذا وقد كان ليندون لاروش ومن يوافقه في هذا التفكير يتصدّرون المخالفين للنظام العالمي الجديد خلال السنوات العشرين الماضية ، وكانوا يؤكّدون بأنّ الأسس المالتوسيّة لهذا المشروع لن تقضي فقط على الأفراد من ذوي البشرة الغامقة في العالم ، والذين يشكّلون الهدف المباشر ، بل أنّها ستقضي كذلك على ركائز وأسس الحضارة في الكرة الأرضيّة .
يقول لاروش : إذا ما دعم الامريكيّون الجنايات الفظيعة التي تحدث في هئية القضاء على النسل « وصولًا إلى عالمٍ أقلّ سكّاناً » ، فإنّهم سيشهدون فناء بلدهم هو الآخر .
الهجوم على السكّان
بدأت المساعي لإقرار النظام العالمي الجديد في أوائل السنوات العشرة ( 1349 - 1359 ) بشكل ضمنيّ وغير علنيّ ، في حركة واسعة بإتّجاه دعم مسألة البيئة و « تحديد زيادة السكّان » . وبعد هذه المساعي التي دفعت تكاليفها في ذلك الوقت ، ولا تزال تدفعها في الوقت الحاضر العوائل الحاكمة والثريّة بالدرجة الأولى ، من قبيل العائلة الملكية في إنجلترا ، الشركات النفطيّة الكبرى المتعدّدة الجنسيّة ، ومؤسّسة روكفلر ؛ فقد استقرّت هذه الفرضيّة على أنّ : عدد سكّان العالم يجب أن يتناقص .
وكانت القوّة الرئيسيّة التي حرّكت هذه الحرب العقائديّة هي « الخدعة النفطيّة لسنة 1352 » التي قضت على ما يقارب 500 مليون شخص في العالم الثالث عن طريق القحط والأمراض التي اعترتهم خلال
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 317
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٣١٧