عن هدفهم ، من أجل أن يفعل ما يشاء ، وليصل إلى تحقيق أهدافه .
ترويج الرياضة في الارجنتين والبرازيل لإلهاء هذين البلدين المنهوبين واشغالهما
ويُقال : أنّ هناك مسابقات كرة القدم وغيرها في أرقى مستوياتها في الأرجنتين والبرازيل ، حيث يهتمّ بها الشباب جماعات جماعات ، كما يلتذّ الكهول والشيوخ بالتفرّج على لعب شبابهم . وذلك من أجل أن لا يُفيق هذان البلدان الواقعان في أمريكا اللاتينيّة والمنهوبان من قبل الاستعمار لحظةً واحدة ، ولئلّا يأسفوا على ما فات ، أو يتمكنّوا من النهوض .
لذا نشاهد أن الرياضة رائجة وشائعة في هذين البلدين إلى الحدّ الذي صار الفوز في أغلب المسابقات من نصيبهما ، لا من نصيب المستعمرين نظير أمريكا وإنجلترا .
وءانذاك فإن المستعمرين سيمنحونهم بأنفسهم أو سمة الفخر ويقولون لهم : لقد فزتم في المسابقة ، وتفوّقتم حتّى على أمريكا وأسبانيا وبلجيكا وأمثالها . الّا أنّهم يضحكون على ذقونهم في أعماقهم أنْ : لقد أخذنا بهذه الوسائل عملتكم الصعبة ، ونهبنا ثرواتكم الوطنية الخام ، ثم إننا حصلنا - باستقراضكم منّا وحاجتكم الماسّة إلى مساعداتنا - على مليارات الدولارات سنويّاً من أرباح وربا أموالكم الذي يصل إلى 20 % ! ! !
وقد حُصل رسمياً في سنتي 1970 و 1971 من توظيف رساميل القسم الخصوصي في العالم الثالث ، على أرباح تقدّر ب - ( 8819 مليون دولار ) .
وقد أنتج توظيف الرساميل الأمريكيّة في الدول التالية سنة 1970 أرباحاً ( بملايين الدولارات ) كالآتي :
أمريكا اللاتينيّة
1081 ءاسيا - الشرق الأوسط 1206