الأخير لمجلّة « كلمة دانشجو » .
وقد نقلت عامداً هذه المطالب هنا عن تلك المجلّة لتعلموا أنّ الحكومة الإسلاميّة في إيران لا أنها لم تحلّ حتّى الآن مشكلة الفتيات قط ، بل أنّها أهدت اليهنّ مشاكل أخرى كالمشاكل المذكورة . ولو أنّهم عملوا منذ البداية على مثل قول المعاون الثقافي المحترم للجامعة ، لكانت المسألة قد حُلّت على أيسر وجه ، لكنّهم تخيّلوا أنّ السبيل غير هذا السبيل ، فساروا ووصلوا إلى طريق مسدود . لقد كانوا يبحثون عن الماء ، فوصلوا إلى السراب .
لو كانوا قدعملوا منذ البدء بمقولة العلّامة ، لكنّا قد اكتفينا اليوم فيجميع المجالات
لقد أجريت مقابلة للمرحوم العلّامة الفقيد الأستاذ الطباطبائي رفع اللهُ في الجنان مقامه من قِبل الإذاعة والتلفزيون ، وذلك بعد شهادة رفيقنا العزيز وأخينا الغالي الشهيد الشيخ مرتضى المطهّري غفر الله له ، فبكى كثيراً في تلك المقابلة على المرحوم الشهيد ، وحين طلبوا منه في نهاية المقابلة أن يقدّم توصيةً إلى الناس فقال :
« وصيّتي أن لا تقوموا في هذه الحكومة الإسلاميّة بعملٍ ما باسم الإسلام يكون وصمة عار على الإسلام أمام الأجانب » .
قيل أنّهم نقلوا هذا المقطع الأخير لتوصية العلّامة في المرّة الأولى التي بث فيها الراديو والتلفزيون هذه المقابلة ، ثم حذفوه في المرّة الثانية للعرض ، والتي لم يفصلها عن الأولى الّا ساعات قلائل .
أفكان متصوّراً لو أنّهم تعاملوا مع الفتيات ، ومع النساء بشكل عامّ ، وفق الجملتين القصيرتين للعلّامة التي تمثّل نظريّة الإسلام في هذا الشأن ، أنّ مشكلةً كانت ستبقى في مجتمعنا حتّى الآن ؟ !
على النساء أن يخترن الفنون المناسبة والعلوم اللائقة بهنّ وبالمجتمع
ولو أنّهم اختاروا للفتيات الفنون المناسبة والعلوم اللائقة بهنّ وبجميع المجتمع ، لصار لدينا اليوم من بين هؤلاء الفتيات مجموعة كاملة