إن الأساس هو فصل جامعة أو كليّة الفتيات عن جامعة أو كليّة الفتيان ، وليس هناك من سبيل غير هذا .
نشرت مجلّة « كلمة دانشجو » ( / كلمة الطالب الجامعي ) رقم 8 و 9 ، ص 77 - 80 مقالًا بعنوان « اختلاط » ( / الاختلاط ) قالت في مقدّمته :
« جرى منذ مدّة قصيرة إستفتاء ل - ( 500 ) طالب جامعي لاحدى جامعات البلد فذكر 90 % منهم أنّ الاختلاط غير المشروع بين الرجل والمرأة يمثّل عامل فقدان الأمان وتوسيع رقعة الفساد الأخلاقي والانحرافات الجنسيّة » .
ثم أجرت المجلّة مقابلة مع السيّد جواد المنصوري المعاون الثقافي المحترم للجامعة الإسلاميّة الحرّة ، ومع أحد الطلبة الجامعيين ، فكانت إجابات الاثنين منصبّة في مسير واحد ، ونكتفي هنا - إحترازاً عن الإطالة - بذكر المقابلة مع المعاون الثقافي المحترم :
مجلّة « كلمة دانشجو » : السيّد المنصوري المحترم : نظراً لمسألة الاختلاط بين المرأة والرجل في الجامعات ، فهل ينبغي في اعتقادكم أن يكون لدينا جامعة منفصلة لهذين الصنفين ؟
- بسم الله الرحمن الرحيم . إنّ أمر الدراسة والتحصيل يعد ضرورة وحاجة ملحّة لجميع طبقات المجتمع . وعليه فلا اختلاف بين المرأة والرجل في أمر الدرس والتحصيل ، بيد أنّه يجب أن تكون جميع أعمالنا موافقة للموازين الشرعيّة . ففي أمر الصلاة - فرضاً - ينبغي على المرأة والرجل أن يؤدّيا صلاتهما ، الّا أنّه قد قيل أنّ عليهما أن يقفا منفصلين ، ويحتاط البعض فيضعون ستاراً بينهما ، حتّى أنّكم تعلمون أنّ ورود الرجال والنساء إلى المساجد الموجودة في المحلّات منفصل ومجزّأ .
وعليه فإنّ أمر فصل مكان التعليم أو نطاق العمل لا ارتباط له بمسألة
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 197
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٩٧