تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
في جميع العلوم الطبيّة ، من طبّ العيون وجراحة الأذن والحلق والأنف ، إلى التوليد وأنواع العمليّات الجراحية الخاصّة بالنساء . الّا أنهم - مع الأسف - لم يضعوا هذا الطريق المستقيم أمام أقدام الفتيات ، بل قيل لهن : اخترنَ أيّ علمٍ تشأنه ! وهكذا فقد اختارت إحدى الفتيات الحائرات التائهات لنفسها فرع الفيزياء ، واختارت الأخرى علم الاجتماع ، والثالثة الفلسفة ، والرابعة الأدب ، والخامسة الكيمياء الآليّة ، والسادسة الالكترونيك ، والسابعة الصناعات الثقيلة ، و . . . فذهبت الميزانيّات الضخمة للبلد من بيت المال هدراً ، ولن تصبح هؤلاء الآنسات معلّمات ومهندسات ومن حملة الشهادات النافعين لأنفسهم وللأمّة الإسلامية ، كما أنّهن شغلن المقاعد الدراسيّة الخاصّة بالفتيان وحرمنهم منها ، إضافة إلى أنّهن أضعن وقتهنّ وعمرهنّ وأتلفنه ، ويشمل هذا القول حسب قول السيّد المنصوري ثُلْث عدد طلبة الجامعات تقريباً . ولقد صرنا لا نمتلك اليوم في مشهد طبيبة ماهرة أخصّائيّة في الأمراض النسوية « 1 » ، فهنّ يعمدن فوراً إلى إجراء عمليّة قيصرية للمرأة التي توشك على الوضع ، كما أنهنّ يقمن بالعملية الجراحيّة على نحوٍ سيّء ،
هامش
( 1 ) - باستثناء طبيبة واحدة أو اثنتان ، كان من بينهنّ الدكتورة علوي ، وهي طبيبة وجرّاحة نسويّة ماهرة جداً ، وكانت في مشهد المقدّسة لا تلجأ إلى العملية الجراحية الّا عند الاضطرار ، وكانت تبدي تعقلًا وصبراً وتحمّلًا فائقاً عند قيامها بتوليد المخدّرات . وكان أحد الأصدقاء وهو طالبٌ دينيّ يقول : لقد أبدت صبراً زائداً عند ولادة زوجتي حتى وضعت بصورة طبيعيّة ، في حين أجري لها من قبل عمليّة قيصريّة في ولادتيها السابقتين . وكان صديقنا يقول : لقد كانت في غاية التحمّل بحيث كانت زوجتي ترفسها في بطنها من شدّة الألم الّا أنّها لم تكن تُبالي بذلك . الّا أنّ من دواعي الأسف أنّها رشّحت لنيابة المجلس فانتهت جميع تلك الخدمات القيّمة العمليّة . أوَ هناك شخص ءاخر يقوم بمحلّها ؟ !