تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
سدّ الحريّة وسبيل الرقّي والتعالى ، فملأ الفراغ الذي يحسّه بالمعاشرات السريّة . يجلس الطالب الجامعي ليحلّ المسألة الفلانيّة بفراغ بال ، فإذا بالفتاة
( x )
تتجّسد في نظره ، فأين صار حلّ المسألة يا ترى ؟ ! لقد كان ينبغي عليه أن يضع محلّ الآنسة
( x )
التركيب ( ) ليحصل على النتيجة ، ولكنّ تجليات الآنسة
( x )
بالتأكيد لم تدع مجالًا في ذهنه للتفكير . وهكذا الأمر للفتاة الجامعيّة التي هي في خلوة في الجامعة ، فهي لا تستطيع أبداً أن تُبعد السيّد
( y )
عن ذهنها ، وكلّما تخيّلت شيئاً فهو
( y )
،
( y )
في الأرض ،
( y )
في الزمان ،
( y )
في الأعلى والأسفل . قيل أنّ شخصين جلسا يتباحثان إلى الصباح في حقّانيّة عليّ أو حقّانيّة عمر ، فأخليا ما في جعبتهما من الأدلّة ، ثم قالا صباحاً لمجنون ليلى : لقد سمعتَ جميع المطالب من أوّل الليل حتّى الفجر ، فقل أنت : مَعَ مَنْ منهما الحقّ ؟ ! قال : الحقّ مع ليلى ! فكلّ ما قلتماه من الليل إلى الصباح كان بحثاً في شأن ليلى ، والحقّ مع ليلى ! وها هم الآن يدركون بعد مرور ستة عشر عاماً من الثورة أي خطأ ارتكبوا ، فلقد كانوا يتفرّجون كيف تذهب الفتاة إلى الجامعة مزيّنة بالحجاب ، وكانوا فرحين أنّ مسألة الفتاة والفتى قد حُلّت بحمد الله ، وأنّ الحكومة الإسلاميّة قد جعلت الجميع طاهرين ؛ ثمّ تبدر شرارة من تحت الرماد تجعلهم يعجبون أن : ما هذا الأمر الذي لم نعلم به ؟ !

يجب لزوماً فصل كليّات الطلّاب والطالبات

إن المسألة ليست مسألة وضع ستار ، وليست مسألة جلوس الفتيان في المقدّمة ، أو جلوس الفتيان إلى جانب والفتيات إلى الجانب الآخر ، ولا بجعل صفّ مستقلّ للفتيات وصف مستقلّ للفتيان في جامعة مختلطة .