في صدد تربية الفواحش في بلدنا .
وحقّاً ! فَلِمَ لا تكون تربية الأولاد والأطفال هدفاً كبيراً للمرأة ؟
ولماذا لا ينبغي أن يكون ذلك ؟
أو ليست المرأة بنفسها غايةً وهدفاً للنشاطات الاقتصاديّة للرجال قبل أن تكون وسيلة وأداةً للأهداف الاقتصاديّة ؟ وبتعبير أفضل : هل ينبغي أن يكون الاقتصاد في خدمة المرأة والعائلة ، أو أن تكون المرأة والعائلة في خدمة الإقتصاد ؟
ألا يمكن أن تكون النماذج المقدّمة من قبل عملاء الاستكبار الاقتصادي للنموّ والتقدّم الاقتصادي بواسطة استخدام النساء الفواحش موفّقة في أسلوبها ؟
في رأينا إنّ التزايد الحادّ للفساد الفنّي في البلد خلال السنة أو السنتين الأخيرتين يمثّل بنفسه حلقة من الحلقات المستهدفة للاستكبار السياسي والاقتصادي العالمي بالاستعانة بنظريّة الحدّ من عدد السكّان ذات الظاهر المقبول ، وذلك من أجل ايجاد الفساد والفحشاء وتحطيم القيم الإلهيّة والثوريّة لمجتمعنا ، وينبغي مواجهة ذلك بشدّة .
ألا يعتمد على هذه النظريّة الإستكباريّة للحدّ من السكّان أولئك الذين يتّبعون أمر ترويج الفحشاء وزيادة انتشار النموذج الإستهلاكي الغربي في برامجهم الملوّثة بالفساد في المسرحيّات والمسلسلات والأفلام والأناشيد والكتابات و . . . ، من أجل القضاء على قيم الثورة والإسلام ؟
ألا ينبغي أن يتيقّظ مسؤولو نظامنا ويلتفتوا إلى أنّ إستراتيجية إفساد البلد وجرّه إلى الاضمحلال والفناء بكلّ سهولة ، يجري تنفيذها من قبل العناصر والأخصّائيين الفاسدين والمتسلّلين إلى أوساطنا ، أو بواسطة البسطاء المخدوعين ، بسرعة وبلا إثارة للضجّة وذلك بالاستعانة بالأجواء
الرسالة النكاحية (الحد من عدد السكان ضربة قاصمة لكيان المسلمين) — صفحة 121
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص١٢١